الأسرة تكشف مفاجأة.. تفاصيل 10 دقائق من الرعب في حادث سقوط طفلي دمنهور |عاجل

كتب: منة الصياد

الأسرة تكشف مفاجأة.. تفاصيل 10 دقائق من الرعب في حادث سقوط طفلي دمنهور |عاجل

الأسرة تكشف مفاجأة.. تفاصيل 10 دقائق من الرعب في حادث سقوط طفلي دمنهور |عاجل

في غمضة عين تحولت لحظات السعادة والفرح باللعب واللهو بين الشقيقين «عمر» و«إياد» إلى واحد من أصعب المشاهد التي تدمي القلوب، بعدما أفقدتهما براءتهما حياتهما سويًا، تاركين خلفهما آلاما لا يُمكن لوالديهما تحملها، بعد وفاتهما نتيجة السقوط من الدور العاشر بأحد الأبراج السكنية في دمنهور.

محاولات إنقاذ الطفل الثاني

محمود عبد القوي رميلة، ابن عم الدكتور أحمد عبدالعال رميلة والد الصغيرين، كشف تفاصيل المشهد المأساوي خلال حديثه لـ«الوطن»، موضحًا أن شهادات الجيران كشفت أن الطفل الأول سقط على «تانده» أحد المراكز الطبية المتواجدة في أول أدوار البناية السكنية، ثم سقط أرضًا ولقي مصرعه على الفور، بينما ظل الطفل الثاني متشبثًا بأحد منافذ الشقة لمدة نحو 10 دقائق قبل أن يلحق بأخيه.

واقعة دمهور

مشهد صعب عاشه الجيران خلال العشر دقائق التي ظل فيها الصغير الثاني متمسكًا بحياته على حافة النافذة، فانقسموا لمجموعتين، الأولى تحاول إسعاف الأول الذي سقط على الأرض، بينما الآخرون حاولوا اقتحام الشقة وفتح بابها لكنه كان مغلق بإحكام.

ورغم أن الطفل ظل معلقًا نحو عشر دقائق في نافذة الشقة السكنية لأسرته، إلا أن القدر كان أسرع من الوقت، وخطف روحه لتلحق بالشقيق الأول.

علاقة الطفلين بوالديهما

علاقة حب وصداقة قوية جمعت بين الطفلين وشقيقهما الأكبر «محمد» - الذي غاب عن المشهد - وأبويهم، إذ يُعرف الأب الذي يعمل طبيبا، بسيرته الطيبة وانتمائه لعائلة مُحافظة هو وزوجته، كما كانا حريصين على عدم ظهور أبنائهما على منصات التواصل الاجتماعي وإبقائهم بعيدًا عن «السوشيال ميديا»، بحسب حديث نجل عم الوالد.

وعاشت الأسرة الفاجعة ذاتها قبل سنوات، عندما فقدت ابنا لها وشقيقا آخر لـ«عمر» و«إياد»، الذي فاضت روحه بعد ولادته بفترة وجيزة، وبينما تحاول القلوب الالتئام، زاد الجرح بقوة بفاجعة وفاة الشقيقين.


مواضيع متعلقة