«الإسكان»: تطبيق معايير البناء الأخضر يعود بالنفع على الجميع في الحاضر والمستقبل
«الإسكان»: تطبيق معايير البناء الأخضر يعود بالنفع على الجميع في الحاضر والمستقبل
كشف المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن أنّ إطلاق الاستراتيجية الوطنية للبناء والعمران الأخضر، جاء ثمار لجلسات عمل عدة على مدار العام الماضي مع الشركاء والمطورين العقاريين، ودراسة التحديات الرئيسية وهي ملف الطاقة، والفقر المائي، وتوطين الصناعات، لافتا إلى استهداف المطورين لكونهم القائمين بتنفيذ استراتيجية العمران الأخضر، سواء المطورين بالقطاع الحكومي أو الخاص، والعمل على توفير حوافز للمطورين العقاريين منها تبسيط الرسوم وتخفيضها وكاش باك عقب تنفيذ المشروعات.
تطبيق معايير البناء الأخضر
ولفت وزير الإسكان على هامش فعاليات إطلاق وزارة الإسكان الاستراتيجية الوطنية العمران والبناء الأخضر اليوم، إلى تقسيم التحديات إلى مجموعة من الشرائح، «الذهبية، والفضية، والبلاتينية»، وكل شريحة بها مجموعة من المحددات والمحفزات، وآلية تطبيق أو تفعيل قابلة للتنفيذ على الأرض بمشاركة جميع شركاء التنمية.
وأضاف: «شرفنا بإطلاق الرئيس عبدالفتاح السيسي، الاستراتيجية الوطنية للبناء والعمران الأخضر خلال المنتدي الحضري العالمي نوفمير الماضي»، مؤكدًا أنّ العالم أصبح أمام تحديات غير مسبوقة، تتطلب التفكير المختلف للمدن والعمران، حيث بات من الضروري تطوير نموذج عمراني يحد من الانبعاثات ويضمن جودة الحياة للمواطنين في المستقبل والحاضر.
تخفيض استهلاك الكهرباء
وأكد أنّه لولا الدعم اللا محدود من الرئيس عبدالفتاح السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، لم تكن هذه الاستراتيجية لتخرج إلى النور، وذلك في إطار بناء الجمهورية الجديدة المستدامة، حيث أصبح العمران والبناء الأخضر مسار تسير عليه الدولة.
وتابع أنّ تطبيق معايير البناء الاخضر يعود بالنفع على الجميع في الحاضر والمستقبل، حيث يسهم في تخفيض استهلاك الكهربا ة بنسبة 40% وغيرها من الطفرات الجديدة في المياه وموارد الحياة كافة.
وقال إنّ الاستراتيجية الوطنية للبناء والعمران الأخضر، تقوم على 5 أهداف، وهي «الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتحفيز برامج تمويل العمران الأخضر المستدام، وتنمية وتطوير مدن خضراء مستدامة، وتحفيز الابتكار في مجال تقنيات البناء الأخضر وإنتاج مواد بناء محلية صديقة للبيئة، وجذب الاستثمارات الخضراء وخلق فرص عمل جديدة».