الكنيسة القبطية تستعد لاستضافة مؤتمر مجلس الكنائس العالمي بحضور 500 شخص

كتب: مريم شريف

الكنيسة القبطية تستعد لاستضافة مؤتمر مجلس الكنائس العالمي بحضور 500 شخص

الكنيسة القبطية تستعد لاستضافة مؤتمر مجلس الكنائس العالمي بحضور 500 شخص

تستعد الكنيسة القبطية الأثوذكسية لاستضافة مؤتمر مجلس الكنائس العالمي بحضور 500 شخص يمثلون نحو 100 دولة، بالتزامن مع احتفالات الكنائس بمناسبة مرور 1700 سنة على انعقاد مجمع نيقية.

مشاركة الكنيسة القبطية في مجلس الكنائس العالمي

واستعرض المركز الإعلامي للكنيسة الأرثوذكسية تاريخ مشاركة الكنيسة في مجلس الكنائس العالمي، وأبرز الأنشطة التي قامت بها إذ تعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الإسكندرية من أقدم الكنائس المسيحية في العالم، وشاركت بفاعلية في الحركة المسكونية العالمية، عبر المجلس العالمي للكنائس، مع الحفاظ على هويتها اللاهوتية والكنسية، وانضمت الكنيسة رسميًا إلى المجلس عام 1961.

وتهدف مشاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المجلس العالمي إلى السعي نحو وحدة المسيحيين في روح الكنيسة الأولى، وإلى الحوار مع الكنائس الأرثوذكسية والبروتستانتية والأنجليكانية، والمشاركة في المبادرات الاجتماعية واللاهوتية والإنسانية على المستوى العالمي. تحرص الكنيسة على التوازن بين التعاون المسكوني والحفاظ على التقليد اللاهوتي الأرثوذكسي.

جهود الكنيسة في مجلس الكنائس العالمي

كما تشارك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في عددٍ من اللجان داخل المجلس العالمي لكنائس المسيح، من أبرزها:

- لجنة الإيمان والنظام التي تُعنى بالحوار اللاهوتي والعقيدة، وتُقدّم المنظور القبطي حول المسيحية والحياة الأسرارية.

- لجنة الكنائس للشؤون الدولية التي تهتم بالسلام وحقوق الإنسان، والاهتمامات الإنسانية العالمية للكنيسة.

- لجنة العالم للبعثة والإنجيل التي تبحث في رسالة الكنيسة وشهادتها في سياق متعدد الثقافات والأديان.

وتساهم الكنيسة بتقارير ودراسات لاهوتية ومسكونية باللغتين العربية والإنجليزية، وتعد أول مشاركة رسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المجلس العالمي خلال الجمعية العامة في نيودلهي عام 1961، حيث بدأت الكنيسة رحلتها في الحركة المسكونية العالمية، وساهمت في تبادل الخبرات اللاهوتية مع الكنائس الأخرى.

وفي عام 1975، شاركت الكنيسة القبطية في الجمعية العامة في نيروبي، كينيا، وناقشت قضايا العدالة الاجتماعية في أفريقيا، وعام 1991 شاركت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الجمعية العامة في كانبرا، أستراليا.

وتناولت التعاون بين الأديان ووضع المسيحيين في الشرق الأوسط، وأكدت أهمية التضامن مع الكنائس في مناطق الاضطهاد، وفي عام 2013 شاركت الكنيسة القبطية في الجمعية العامة في بوسان، كوريا الجنوبية، وركزت على العدالة الاقتصادية والسلام وقضايا الهجرة.