رئيس «الإصلاح والنهضة»: 18 مرشحا من الحزب على المقاعد الفردية لمجلس النواب

كتب: editor

رئيس «الإصلاح والنهضة»: 18 مرشحا من الحزب على المقاعد الفردية لمجلس النواب

رئيس «الإصلاح والنهضة»: 18 مرشحا من الحزب على المقاعد الفردية لمجلس النواب

كتبت: أم كلثوم أحمد

أعلن الدكتور هشام عبدالعزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أنَّ الحزب أنهى رسميًا إجراءات الترشح لانتخابات مجلس النواب بعد التقدم بأوراق 18 مرشحًا على المقاعد الفردية في عدد من المحافظات في جميع أقاليم الجمهورية، مؤكّدًا أنَّ الحزب يشارك في هذا الاستحقاق الوطني بروح إيجابية ومسؤولية سياسية تستهدف إثراء الحياة النيابية وتعزيز المشاركة الحزبية المنظمة.

اختيار المرشحين وفق معايير دقيقة شملت الكفاءة

وأوضح «عبدالعزيز»، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أنَّ الحزب خاض عملية اختيار المرشحين وفق معايير دقيقة شملت الكفاءة، والسجل المهني، والقدرة على التواصل وخدمة المواطنين، إلى جانب الالتزام الكامل بخط الحزب الوطني والإصلاحي، مضيفا أن القائمة النهائية راعت التوزيع الجغرافي والتنوع بين الخبرات التشريعية والشبابية، مع تمثيل واضح للمرأة، بما يعكس صورة الحزب كقوة سياسية متوازنة تعطي الأولوية للكفاءة لا للوجاهة أو الإنفاق المالي.

منفتحون للتنسيق والمشاركة في عدد من التحالفات الانتخابية

وأشار رئيس الحزب إلى أنَّ الإصلاح والنهضة منفتح للتنسيق والمشاركة في عدد من التحالفات الانتخابية على المقاعد الفردية مع أحزاب وطنية قريبة في التوجه والرؤية، بهدف منع تشتت الأصوات وتوحيد الصفوف خلف مرشحين قادرين على المنافسة الجادة في دوائرهم، موضحًا أنَّ التحالفات قامت على أساس التنسيق البرامجي لا المصالح الشخصية أو التفاهمات الظرفية.

وأكّد «عبدالعزيز» أنَّه فيما يخص خطة الدعاية فإن الحزب أطلق حملته الانتخابية والتي تعتمد على 3 مسارات متكاملة: تواصل ميداني مباشر في الدوائر، ومحتوى إعلامي رقمي يُبرز برامج المرشحين، إضافة إلى استخدام أدوات تحليلية قائمة على الذكاء الاصطناعي لرصد أولويات الناخبين وتوجيه الرسائل بشكل فعّال، من خلال اللجان المختصة بالحزب.

واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة تصريحه بتأكيد أنَّ الحزب يخوض الانتخابات الحالية كاستمرار طبيعي لمساره الإصلاحي والسياسي، واضعًا هدفه في المشاركة الفعالة، وإرساء نموذج في العمل النيابي القائم على الكفاءة والشفافية وخدمة المواطن، مشيرًا إلى أنَّ ما تحقق حتى الآن هو خطوة جادة نحو تمثيل سياسي أكثر وعيًا ومسؤولية في البرلمان المقبل.