أكرم القصاص: مصر تنتهج رؤية واضحة تقوم على إنهاء الصراعات ودعم مسارات التنمية

كتب: يارا أشرف

أكرم القصاص: مصر تنتهج رؤية واضحة تقوم على إنهاء الصراعات ودعم مسارات التنمية

أكرم القصاص: مصر تنتهج رؤية واضحة تقوم على إنهاء الصراعات ودعم مسارات التنمية

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي يعكس تحولات عميقة في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن القمة الأخيرة جاءت لتؤكد اعترافًا أوروبيًا واضحًا بالدور المصري المحوري في حفظ الاستقرار، فمصر باتت الحليف القوي والمتوازن القادر على صناعة السلام وفتح مجالات التعاون والشراكات، وهو دور لا يمكن تعويضه في الشرق الأوسط.

الاتحاد الأوروبي يدعم خطة مصر

وأضاف «القصاص»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا لايف»، أن الاتحاد الأوروبي يدعم خطة مصر لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هناك حضورًا أوروبيًا كثيفًا متوقعًا في مؤتمر إعادة الإعمار المقبل في نوفمبر، مضيفا أن السياسة الخارجية المصرية أثبتت خلال السنوات الأخيرة قدرتها على قراءة المشهد المستقبلي وصياغة مسارات متعددة للحلول السياسية، مما عزز الثقة الأوروبية في قدرة القاهرة على إدارة الأزمات باحتراف ومسؤولية.

رؤية واضحة تقوم على إنهاء الصراعات

وأشار، إلى أن مصر تنتهج رؤية واضحة تقوم على إنهاء الصراعات ودعم مسارات التنمية كمدخل لتحقيق الأمن والاستقرار، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي تأكد من ذلك من خلال الموقف المصري في ليبيا والسودان، لافتًا إلى أن الاستقرار والتنمية يمثلان آلية فعالة لمواجهة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والتطرف، وهي رؤية شاملة ترى أن معالجة جذور الأزمات أفضل من التعامل مع نتائجها.

وتابع الكاتب الصحفي أن مصر أثبتت التزامها العملي بالسلام ورفضها لأي محاولات لتهجير سكان غزة، كما وضعت خطوطًا حمراء واضحة في ليبيا وطالبت بخروج الميليشيات الأجنبية، وتصدت لتدخلات إقليمية هدفت إلى زعزعة الاستقرار، مشددًا على أن الاتحاد الأوروبي بات يدرك أن مصر تمثل حليفًا حقيقيًا في جنوب المتوسط، قادرة على تنفيذ رؤى تحقق مصالح جميع الأطراف.

واختتم «القصاص» حديثه بالتأكيد أن مصر تمثل جسراً بين إفريقيا والعالم العربي، وتطرح رؤية تنموية قائمة على دعم القارة الإفريقية بدلًا من استنزاف مواردها، موضحًا أن تقوية إفريقيا تعني في الوقت نفسه تقوية أوروبا، مؤكدًا أن السياسة الخارجية المصرية نجحت في بناء الثقة مع جميع الأطراف على أساس السلام لا الصراع، وهو ما جعل أوروبا تقتنع بأن السلام أكثر فائدة للعالم من الحروب.