ما السبب وراء تغيير لوجو جوجل بالحمض النووي في محركات البحث الخاصة؟

كتب: نهى نصر

ما السبب وراء تغيير لوجو جوجل بالحمض النووي في محركات البحث الخاصة؟

ما السبب وراء تغيير لوجو جوجل بالحمض النووي في محركات البحث الخاصة؟

في خطوة غير متوقعة تعكس تحول في هوية جوجل البصرية، غيرت الشركة شعارها ليظهر بشكل يشبه الحمض النووي، في لفتة رمزية للاحتفال بإنجاز علمي بارز، إذ ظهر في الشعار سلسلة من الجزيئات المتشابكة التي تمثل تركيب الحمض النووي، ما يسلط الضوء على دور جوجل في دعم الأبحاث العلمية التي تعد جزء من مناهج التعليم حول العالم، مثل المعادلة التربيعية والتمثيل الضوئي، وصولاً إلى الحمض النووي (DNA).

تغيير شعار جوجل

تزامن هذا التغيير مع احتفالات جوجل بمرور 27 عامًا على تأسيسها، حيث اختارت الشركة أن يكون الشعار الجديد بمثابة تكريم للعلماء والباحثين الذين يسهمون في تقدم البشرية، كما يعكس التصميم الجديد التزام جوجل المستمر بالابتكار واستخدام التكنولوجيا في خدمة المجتمع.

محرك بحث  جوجل

السبب وراء تغيير شعار جوجل

جاء تغيير شعار جوجل تكريما للحمض النووي ضمن حملتها التعليمية الخاصة ببداية العام الدراسي، بهدف تعزيز الوعي العلمي لدى الطلاب والمهتمين بالعلوم، كما يظهر الشعار المتحرك على الصفحة الرئيسية لمحرك البحث بشكل يجسد حركة اللولب المزدوج للحمض النووي (DNA) وذلك مع عرض لمحة مبسطة عن دوره في تحديد صفات الكائنات الحية فضلا عن تنظيم وظائف الخلايا، وفقا لما ذكره الموقع الرسمي للشركة.

نبذة عن الحمض النووي

الحمض النووي «DNA» أو ما يعرف علمياً باسم «الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين» يعد أعظم اكتشاف في تاريخ البشرية، فهو عبارة عن الجزيء المسؤول عن تخزين المعلومات الوراثية في جميع الكائنات الحية، وفقا لـ«National Cancer Institute».

DNA Definition: Shape, Replication, and Mutation

يحدد الحمض النووي الصفات الوراثية لكل إنسان مثل لون العينين، فصيلة الدم، ولون البشرة، ويتكون هذا الجزيء من 4 قواعد نيتروجينية أساسية هي الأدينين، الثايمين، الجوانين، والسيتوسين، وترتبط هذه القواعد ببعضها لتشكل سلسلة مزدوجة تشبه السلم الحلزوني.

وفي عام 1953 تم اكتشاف بنية الحمض النووي «DNA» على يد العالمين جيمس واطسون وفرانسيس كريك وكانت نقطة تحول في تاريخ العلوم الحديثة، حيث مكن العلماء من فهم آلية انتقال الصفات الوراثية من جيل إلى آخر، كما أدى إلى تطورات كبيرة في مجالات الطب، الزراعة، والبحث الجنائي.