تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط تقلبات الأسواق العالمية
تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط تقلبات الأسواق العالمية
- الأسهم الأمريكية
- ناسداك
- داو جونز
- إس آند بي 500
- تسلا
- IBM
- أمازون
- العقوبات على روسيا
- الحرب في أوكرانيا
- العلاقات الأمريكية الصينية
- البرمجيات
شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تباينا في أدائها خلال جلسة الخميس 23 أكتوبر، إذ حاول المستثمرون استعادة توازنهم بعد التراجعات الحادة في اليوم السابق. ارتفع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.2% مدعوما بمكاسب لأسهم التكنولوجيا مثل «أمازون، برودكوم، ميتا»، وصعد «إس آند بي 500» بنسبة 0.1%، بينما تراجع «داو جونز» الصناعي بنحو 41 نقطة أو 0.1%.
تباين في أداء المؤشرات الأمريكية
جاء ذلك عقب انخفاض المؤشرات الثلاثة الأربعاء، حيث خسر إس آند بي 500 نحو 0.5%، وداو جونز 334 نقطة، وناسداك 0.9% مع عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر.
وفي الجانب الاقتصادي، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن البيت الأبيض يدرس فرض قيود جديدة على صادرات البرمجيات الأمريكية إلى الصين، استكمالاً لتصريحات الرئيس دونالد ترامب، حول تطبيق هذه القيود مطلع نوفمبر، كما واصل المستثمرون متابعة نتائج أعمال الشركات الكبرى التي تُعد عاملاً مؤثراً في مسار السوق الصاعد.
القيود التجارية والتوتر مع الصين
تراجعت تسلا بنسبة 4% بعد نتائج متباينة، كما انخفضت IBM بنحو 5% رغم تجاوزها توقعات الأرباح بسبب ضعف نمو الإيرادات، حيث أظهرت بيانات FactSet أن أكثر من 75% من شركات إس آند بي 500 التي أعلنت نتائجها تجاوزت التوقعات، وعلى صعيد الطاقة، ارتفعت أسعار النفط عقب إعلان إدارة ترامب عقوبات على شركتي النفط الروسيتين «روسنفت، لوك أويل» بسبب الحرب في أوكرانيا، حيث دعا بيسنت إلى «وقف فوري لإطلاق النار».
كما عادت المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين إلى الواجهة بعد إعلان ترامب تحديد موعد لقائه المقبل مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، ما خفف من توتر الأسواق.
وحذّر كبير استراتيجيي السوق في MAI Capital Management، كريس غريسانتي، من ارتفاع تقييمات الأسهم لمستويات تاريخية تشبه فقاعة الإنترنت في أواخر التسعينيات، داعياً المستثمرين لإعادة توزيع استثماراتهم نحو قطاعات أكثر استقرارا كالرعاية الصحية.