بعد إطلاقه.. هل متصفح OpenAI الجديد آمن للمستخدمين؟

كتب: محمد متولي

بعد إطلاقه.. هل متصفح OpenAI الجديد آمن للمستخدمين؟

بعد إطلاقه.. هل متصفح OpenAI الجديد آمن للمستخدمين؟

بعدما أطلقت شركة OpenAI متصفحها الجديد ChatGPT Atlas، الذي يُعد نسخة معدلة من Chromium مدمجًا مع روبوت دردشة، لإعادة تعريف تجربة تصفح الإنترنت، والذي ركز المتصفح على جمع كميات هائلة من البيانات، بدءًا من المواقع التي يزورها المستخدمون إلى تفضيلاتهم وسلوكهم التفاعلي، أثار التطبيق قلقا كبيرا حول جمع الشركة للبيانات وتخزينها لديهم.

ميزة «الذكريات» لجمع بيانات المستخدمين

وبات ضمن شركة openAI ميزة «الذكريات» المفعّلة افتراضيا تحفظ تفاصيل التصفح بشكل فعال، مثل تفاعلات المستخدم مع المواقع، مع استثناء معلومات حساسة مثل بطاقات الهوية وأرقام الضمان الاجتماعي والحسابات المصرفية، فضلاً عن استبعاد مواقع حساسة كالمواقع الإباحية.

واشنطن بوست: ضوابط الخصوصية عبر المتصفح أثارت قلقا كبيرا

وجاء الهدف من الذكريات هو تقديم تجربة تصفح تفاعلية تُمكِّن المستخدمين من البحث عن معلومات بلغة طبيعية بدلاً من الاعتماد على عناوين URL أو كلمات مفتاحية، فيما أعلنت صحيفة واشنطن بوست، أن ضوابط الخصوصية تثير قلقا كبيرا حول ما تجمعه الشركة من بيانات وتخزينها، خاصة مع تشغيل هذه الميزة بشكل افتراضي.

ويحتوي المتصفح على وكيل ذكاء اصطناعي يتصفح الإنترنت ويكمل المهام، لكنه عرضة لهجمات التي يمكن أن تقود المستخدم لمواقع تصيد في أقل من 24 ساعة على إطلاقه، ظهرت ثغرات أمنية، حيث تمكن الباحثون من اختراق الوكيل وسرقة بيانات اعتماد المستخدمين، ووصف المبرمج سيمون ويلسون المخاطر بأنها «عالية جدًا»، محذرًا من أن خط الدفاع الوحيد هو مراقبة المستخدم المستمرة لسلوك الوكيل.

يُضاف إلى ذلك أن المتصفح يجمع المزيد من البيانات لإنشاء نظام تخصيص ومراقبة متقدم، ما يثير مخاوف كبيرة من أن يكون هذا المزيج كارثيًا على خصوصية المستخدمين وأمنهم، وحتى الآن، لم ترد OpenAI على هذه التحذيرات بشكل رسمي.