رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يلقي كلمة بمؤتمر مجلس الكنائس العالمي

كتب: مريم شريف

رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يلقي كلمة بمؤتمر مجلس الكنائس العالمي

رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يلقي كلمة بمؤتمر مجلس الكنائس العالمي

شارك اليوم المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، في فعاليات المؤتمر العالمي السادس بقسم الأيمان والوحدة بمجلس الكنائس العالمي، تحت عنوان أين نحن الآن من الوحدة المرئية؟، والذي يجمع قادة وممثلي الكنائس من مختلف أنحاء العالم، بمركز لوجوس للمؤتمرات بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بحضور القس يشوع بخيت الأمين العام لمجلس كنائس مصر، المهندس شادي منير، عميد كلية اللاهوت الأسقفية، سليم واصف مستشار الحوار بالمركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة.

افتتاح مؤتمر مجلس الكنائس العالمي

أعرب المطران سامي فوزي عن امتنان إقليم الإسكندرية العميق للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مؤكدًا على أن دفاع الكنيسة القبطية الثابت عن ألوهية المسيح يُعد أحد أعظم العطايا التي قُدمت للكنيسة الجامعة، وهو يذكرنا بأن شركتنا وصَداقتنا ليست فقط واجبًا أخلاقيًا، بل ضرورة لاهوتية متجذرة في حقيقة من هو المسيح. موجّهًا شكره وتقديره لقداسة البابا تواضروس الثاني على ضيافته الكريمة وعلى رؤيته للحوار المبني على المحبة والحق.

وأضاف رئيس الأساقفة: هذا العام يحمل أهمية خاصة لجميع المسيحيين، إذ نحتفل بالذكرى الـ1700 لإقرار قانون الإيمان النيقاوي، ذلك الاعتراف الذي أعلن إيمان الكنيسة بيسوع المسيح، وفي هذه المناسبة نتذكر بكل إجلال أنه في الإسكندرية، داخل الكنيسة المصرية، أشرق نور الإيمان النيقاوي أول مرة من خلال شهادة القديس أثناسيوس الرسولي، الذي دافع بثبات عن حقيقة التجسد الإلهي، فحُفظت الكنيسة في حق التجسد، وأصبح إيمان نيقية هو إيمان العالم المسيحي بأسره.

واختتم رئيس الأساقفة كلمته قائلاً: «وفيما نجتمع في هذا المكان المقدس، نتذكر أن الشركة الحقيقية تبدأ بالتوبة والصلاة، فلتكن أحاديثنا مؤسسة على كلمة الله، وموجهة بالروح القدس، ومدعومة بالمحبة التي توحد كل الأشياء في انسجام كامل».

الجدير بالذكر أن مؤتمر مجلس الكنائس العالمي يأتي بالتَّزامن مع الاحتفال بمرور 1700 عام على انعقاد مجمَّع نيقيَّة المسكونيَّ الأوَّل عام 325 ويُعد مجلس الكنائس العالمي أحد أبرز الهيئات المسكونية على مستوى العالم، بحضور 500 مشارك من 100 دولة في العالم، إذ يسعى لتعزيز الإيمان المشترك وخدمة الإنسان من خلال التعاون بين الكنائس الأعضاء في مجالات التعليم، والتنمية، والسلام، والعدالة.


مواضيع متعلقة