الفصائل الفلسطينية من القاهرة: نرفض أشكال الضم والتهجير بغزة والضفة والقدس

كتب: محمد عزالدين

الفصائل الفلسطينية من القاهرة: نرفض أشكال الضم والتهجير بغزة والضفة والقدس

الفصائل الفلسطينية من القاهرة: نرفض أشكال الضم والتهجير بغزة والضفة والقدس

في لحظة فارقة من عمر القضية الفلسطينية، تتقدم مصر مجددًا إلى صدارة المشهد، حاملة راية المسؤولية التاريخية والقومية في تثبيت السلام وصون الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، إذ عقدت الفصائل الفلسطينية اجتماعًا مهمًا في العاصمة المصرية القاهرة، أكدت في ختامه ضرورة تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من شخصيات مستقلة، تتولى تسيير شؤون الحياة والخدمات وفق معايير الشفافية والمساءلة الوطنية. كما تم الإعلان عن تشكيل لجنة دولية تشرف على تمويل وتنفيذ عملية إعادة الإعمار.

وقال مصطفى الرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، إن التقدير الكبير لدور مصر في منع أخطر مؤامرة كانت تجري، وهي التطهير العرقي والتهجير للشعب الفلسطيني من قطاع غزة، لولا هذا الموقف الصارم والواضح والحازم، لما كنا نتحدث عن وقف الحرب، لأن الهدف الإسرائيلي كان التطهير العرقي، وقد فشل فشلًا ذريًا بسبب صمود الشعب الفلسطيني البطولي وبسبب الموقف المصري.

وأوضح سمير المشهراوي، قيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني، أنه لا يسعنا باسم شعبنا إلا أن نقدم جزيل الشكر والعرفان لمصر، وللرئيس عبدالفتاح السيسي، والوزير حسن رشاد، على المواقف المشرفة منذ بداية هذه الحرب — حرب الإبادة على شعبنا، موقف مصر الذي منع التهجير وساند القضية على مدار عشرات السنوات الماضية، موقف مصر الذي جبل تراب غزة بدماء أبنائها والجيش المصري، هذه المواقف لا ينساها الشعب الفلسطيني.

وأشار طلال ناجي، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى: «كل الشكر لمصر العظيمة، ولمصر الشعب المصري العظيم، الذي نحبه من أعماق قلوبنا، ونعلم محبته لفلسطين والقضية الفلسطينية».

ولفت جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية: «نتوجه بالتقدير والاحترام للدور المحوري الذي تقوم به الشقيقة مصر، وهذا الدور هو امتداد لدور تاريخي في الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتقديم التضحيات والدماء من أجل القضية الفلسطينية».

وأكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس: «نحن مطمئنون لجهد الإخوة الوسطاء، وفي مقدمتهم الإخوة في مصر، ونحن كفلسطينيين، وليس كحماس، اليوم ماضون ولدينا كل العزم للذهاب حتى النهاية لتطبيق اتفاق شرم الشيخ».