حاملة طائرات أمريكية تتجه للكاريبي.. ترامب يوسع حملته العسكرية ضد فنزويلا
حاملة طائرات أمريكية تتجه للكاريبي.. ترامب يوسع حملته العسكرية ضد فنزويلا
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاجون، إنها ستنشر حاملة الطائرات الأكثر تقدما لدى الولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي، وهو تصعيد كبير في حرب إدارة ترامب ضد عصابات المخدرات التي توفر الموارد اللازمة لبدء تنفيذ ضربات ضد أهداف على الأرض.
وصول حاملة الطائرات الأمريكية إلى سواحل فنزويلا
وستؤدي هذه الخطوة إلى وصول حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، مع عشرات الطائرات المقاتلة الشبحية وطائرات المراقبة، بالإضافة إلى السفن الحربية الأخرى التي ترافق الحاملة، إلى سواحل فنزويلا حيث تقترب من نهاية مهمتها الحالية في البحر الأبيض المتوسط، حسبما ذكر موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن إرسال مجموعة حاملة الطائرات الضاربة إلى منطقة البحر الكاريبي هو الإشارة الأكثر وضوحا حتى الآن إلى أن الإدارة تنوي توسيع نطاق حملتها العسكرية القاتلة بشكل كبير من ضرب القوارب الصغيرة التي يزعم أنها تحمل المخدرات المتجهة إلى الولايات المتحدة إلى أهداف على الأرض.
وتمتلك حاملة الطائرات العملاقة عشرات من طائرات «إف-18» سوبر هورنت، مما يزيد من القوة النارية الهجومية وقدرة الولايات المتحدة على ضرب أنظمة الدفاع الجوي في فنزويلا، وصرح مسؤولون حاليون وسابقون بأن ذلك سيمهد الطريق أمام العمليات الخاصة الأمريكية أو الطائرات المسيرة لتدمير الأهداف البرية.
وقال المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل في بيان، إن الوجود البحري الموسع سيعزز قدرة الولايات المتحدة على اكتشاف ومراقبة وتعطيل الجهات الفاعلة والأنشطة غير المشروعة، التي تعرض سلامة وازدهار الوطن الأمريكي وأمننا في نصف الكرة الغربي للخطر.
رئيس فنزويلا ينتقد الخطوات الأمريكية
وفي كاراكاس، انتقد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الوجود العسكري الأمريكي المتزايد وصرح الرئيس الفنزويلي لوسائل الإعلام الرسمية في وقت لاحق من يوم الجمعة: «لقد وعدوا بأنهم لن يتورطوا في حرب مرة أخرى، وهم الآن يفتعلون حربًا».
منذ أسابيع، كانت إدارة ترامب تخطط لتصعيد حملتها ضد عصابات المخدرات فضلاً عن جهودها الرامية إلى زعزعة استقرار حكومة الرئيس الفنزويلي بعد حملة أولية من الضربات على ما لا يقل عن تسعة قوارب مزعومة لتهريب المخدرات.
أكد دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض يوم الخميس أن المرحلة التالية من حملته العسكرية هي ضرب أهداف برية، مضيفا: «الأرض ستكون الهدف التالي، المخدرات البرية أخطر عليهم بكثير، سترون ذلك قريبًا».
لم يناقش ترامب الأهداف التي تنوي الولايات المتحدة ضربها في أي دول، لكنه وجّه وزير الدفاع، بيت هيجسيث، الذي كان يجلس بجانبه في فعالية البيت الأبيض حول الحد من تدفق المخدرات غير المشروعة إلى الولايات المتحدة، بإبلاغ الكونغرس بخطط الإدارة.