رئيس «الدولي للمتاحف»: الشمس تتعامد على وجه رمسيس الثاني بالمتحف المصري الكبير

كتب: نرمين عفيفي

رئيس «الدولي للمتاحف»: الشمس تتعامد على وجه رمسيس الثاني بالمتحف المصري الكبير

رئيس «الدولي للمتاحف»: الشمس تتعامد على وجه رمسيس الثاني بالمتحف المصري الكبير

قال الدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس المجلس الدولي للمتاحف في مصر، إن الصور المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي للمدخل المطل على تمثال الملك رمسيس الثاني داخل المتحف المصري الكبير، والتي تُظهر وجود فتحة تسمح بمرور أشعة الشمس، صحيحة، موضحًا أن الهدف منها هو محاكاة فكرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس كما يحدث في معبد أبو سمبل.

وأضاف «عبد الوارث»، أن تصميم المتحف يجسد الواقع ويعيد عرض القطع الأثرية في سياقها التاريخي الحقيقي، بما يتيح للزائر فهم المعجزة الفلكية التي حققها رمسيس الثاني قبل آلاف السنين.

عدم عرض المقتنيات الأثرية فحسب

وأشار «عبد الوارث»، خلال مداخله هاتفية في «برنامج صباح جديد»، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن المتحف المصري الكبير لا يقتصر على عرض المقتنيات الأثرية فحسب، بل يسعى أيضًا إلى تقديم تجربة بصرية وثقافية متكاملة تُشعر الزائر وكأنه يعيش لحظة من التاريخ المصري القديم.

وأكد أن هذه المحاكاة المتحفية تعتبر جزءًا أساسيًا من فلسفة العرض داخل المتحف، لأنها تربط الماضي بالحاضر وتقدم التاريخ بطريقة تعليمية وتفاعلية في آن واحد، مضيفا أن المشروع ركّز منذ بدايته على تطوير التجربة الرقمية والتفاعلية للزائر، مشيرًا إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة أصبح من أهم الاتجاهات العالمية في تصميم المتاحف.

مشاهدة القطع الأثرية في ضوء مثالي

وقال «عبد الوارث»، إن المتحف المصري الكبير يتيح للزائر مشاهدة القطع الأثرية في ضوء مثالي وبأساليب عرض جديدة تُمكّنه من التفاعل مع المعلومات المصاحبة لها بطريقة رقمية مبتكرة، مؤكدا أن الهدف الأساسي من توظيف التكنولوجيا داخل المتحف هو دمج التراث المصري القديم بالتطور العلمي المعاصر، بحيث يشعر الزائر بأن القطع المعروضة ليست مجرد آثار صامتة، بل صفحات مفتوحة من كتاب التاريخ المصري يمكن قراءتها والتفاعل معها من خلال تجربة ثقافية فريدة على مستوى العالم.

مواضيع متعلقة