كاتب مصري يوقع لنشر كتبه في إسرائيل.. أزمة جديدة بطلها إيدي كوهين
كاتب مصري يوقع لنشر كتبه في إسرائيل.. أزمة جديدة بطلها إيدي كوهين
يوم الخميس الماضي أعلنت منصات ثقافية محلية في حيفا عن تعاون جديد في مجال النشر بين الدكتور يوسف زيدان والناشر صالح عباسي، صاحب مكتبة «كلّ شيء – ناشرون» في حيفا.
ونشر الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين صورة من توقيع الاتفاق على حسابه عبر منصة «إكس» معلقًا: «تعاون مصري إسرائيلي».
أثار التعليق غضب الدكتور يوسف زيدان، الذي رد عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» موضحًا حقيقة الأمر قائلًا: «يا إيدي كوهين، ويا جميع الغافلين، هذا تعاون ثقافي (مصري/فلسطيني)، وليس لإسرائيل دخل فيه من قريب أو بعيد، فهو تعاون (عربي/عربي) لا صلة للعبرية به».
وأضاف «زيدان»: «لقد استقبلتُ أمس في منزلي بالإسكندرية الأستاذ صالح عباسي وأسرته، باعتباره صديقًا فاضلًا، ولنا أصدقاء مصريون وفلسطينيون مشتركين. وقد اتفقت معه على نشر كتابيّ (الإشارات الأولى، والإشارات الثانية) من خلال دار النشر العربية التي يملكها ويديرها، واسمها «كلّ شيء – حيفا»، وهي دار نشر عربية خالصة ليست لها أي صلة باللغة العبرية».
وختم المفكر المصري تعليقه قائلًا: «فلا داعي لهذا الضجيج والزعيق الأجوف، خصوصًا في هذه الفترة، لأنني مشغول جدًا بكتابة روايتي الجديدة (الباز الأشهب)، فالرجاء عدم الإزعاج».
تعاون أدبي جديد بين يوسف زيدان وصالح عباسي
وأعرب الطرفان عن سعادتهما بهذا التعاون، الذي يجمع بين تجربة زيدان الأدبية العميقة ومسيرة مكتبة «كلّ شيء» الرائدة في دعم الإبداع والنشر العربي الجاد، ومن المنتظر الإعلان قريبًا عن تفاصيل الإصدارين ومضمونهما.
من هو الدكتور يوسف زيدان؟
من أشهر أعماله الروائية:
• رواية «عزازيل» (الحائزة على الجائزة العالمية للرواية العربية – البوكر 2009)
• «النبطي»
• «ظل الأفعى»
• «فردقان – اعتقال الشيخ الرئيس»
• «جوانتانامو»
كما له مؤلفات فكرية بارزة مثل «اللاهوت العربي وأصول العنف الديني»، وغيرها من الكتب التي أثرت المكتبة العربية وأثارت نقاشات فكرية واسعة.
ويُتوقع أن يضيف التعاون الجديد بين مكتبة كلّ شيء الحيفاوية والدكتور يوسف زيدان فصلًا جديدًا في مسار النشر العربي المشترك، يعكس روح الأدب والفكر والتواصل الثقافي بين الشعوب العربية.
