لماذا يصر الأطباء على منع «حقنة البرد» رغم شعور المريض بالتحسن بعدها؟

كتب: آية أشرف

لماذا يصر الأطباء على منع «حقنة البرد» رغم شعور المريض بالتحسن بعدها؟

لماذا يصر الأطباء على منع «حقنة البرد» رغم شعور المريض بالتحسن بعدها؟

مع بدء انخفاض درجات الحرارة بالتوازي مع استقبال فصلي الخريف ثم الشتاء، يتعرض العديد من أصحاب المناعة الضعيفة لنزلات البرد المعتادة، والتي عادة ما تنتهي خلال عدة أيام، بعد الحصول على الراحة وتناول السوائل الدافئة وبعض الأدوية.

وبعيدا عن الأدوية يلجأ كثيرون إلى الحصول على حقنة البرد، إذ لها مفعول كبير في التحسن والشفاء، ورغم ذلك إلا أن وزارة الصحة والسكان حذرت من مخاطرها التي قد تصل إلى الوفاة في بعض الحالات.

منع حقنة البرد

بحسب ما ذكره الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في تصريحات لـ«الوطن»، فإن حقنة البرد لا يمكن الاعتماد عليها دون توصية من الطبيب، خاصة إنها من الأدوية الخاطئة لأنها قد تسبب رد فعل غير متوقع لجهاز المناعة، بسبب مكوناتها المتعارضة مع الجسم، من مضاد حيوي وكورتيزون ومسكن قوي، وبالتالي قد تهدد وظائف الجسم، خاصة إن كان يعاني من حساسية.

على الجانب الآخر، كشف الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة في تصريحات لـ«الوطن»، أن حقنة البرد التي يتم استخدامها دون وصف طبي تسب ردود فعل تحسسية قد تصل للوفاة، بسبب مكوناتها الخطيرة من كورتيزون الذي يضعف المناعة، لمضادات حيوية ومسكنات خطيرة على الكلى والمعدة، ومضادات التهابات.

وأكد الطبيب أن المضادات الحيوية عادة ما تتسبب في تحور الفيروسات وتزيد من ضعف مناعة الجسم، وتسبب الفشل الكلوي، مع الارتفاع الشديد في ضغط الدم، ومشكلات في الكبد والقلب والسكري والربو تصل للوفاة في بعض الحالات.

وزارة الصحة تحذر من حقنة البرد

وشددت وزارة الصحة على ضرورة تجنب حقنة البرد بسبب مكوناتها المسببة لمضاعفات صحية خطيرة، موضحة أن أضرارها تشمل ضعف المناعة ومخاطر على مرضى السكر وتؤدي لارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى مشكلات صحية لمرضى الكبد والربو والقلب، وكذلك قرحة في المعدة واختلال في وظائف الكلى.

أفضل علاج للبرد

وقدمت وزارة الصحة عدة نصائح لعلاج البرد على النحو التالي:

- الراحة التامة والنوم الكافي.

- تناول كميات كبيرة من السوائل الدافئة.

- استخدام المسكنات وخافضات الحرارة.

- الغرغرة بالماء الدافئ والملح لتخفيف التهاب الحلق.