ميزة خفية تغيِّر تجربتك 180 درجة.. استمتع بقيادة سهلة مع تطبيق Google Maps

كتب: نهى نصر

ميزة خفية تغيِّر تجربتك 180 درجة.. استمتع بقيادة سهلة مع تطبيق Google Maps

ميزة خفية تغيِّر تجربتك 180 درجة.. استمتع بقيادة سهلة مع تطبيق Google Maps

في عالم يعتمد فيه الملايين يوميا على التكنولوجيا لتسهيل تنقلهم في مختلف الأماكن، تواصل خرائط Google تطوير مكانتها كأحد أكثر التطبيقات الذكية استخدامًا حول العالم، نظرا لدقتها في تحديد المواقع وتقديم الإرشادات خطوة بخطوة، ومع كل تحديث جديد، تفاجئ «جوجل» مستخدميها بلمسات مبتكرة تحسِّن تجربة القيادة والملاحة، وهي ميزة خفية في تطبيق ‎Google Maps تغيِّر تجربتك 180 درجة.

ميزة خفية في خرائط جوجل

مؤخرا أثارت الميزة الخفية التي تم اكتشافها في خرائط جوجل اهتمام المستخدمين، فهي تسهِّل متابعة الاتجاهات أثناء القيادة، فقد كشف أحد مستخدمي تطبيق «تيك توك» عن طريقة بسيطة تجعل متابعة الاتجاهات أسهل وأكثر أمانًا على الطريق وفقا لـ«tomsguide».

أيقونة تطبيق خرائط جوجل على الهاتف

أظهرت التجربة أن المستخدم يمكنه ببساطة السحب لليسار على صندوق الاتجاهات الأخضر الموجود في أعلى الشاشة سواء في اليمين أو اليسار لتظهر أمامه جميع خطوات الرحلة بوضوح، كما يمكنه إعادة الخريطة إلى موقعه الحالي بنقرة واحدة على زر إعادة التمركز، ليحظى بتجربة تنقل أكثر راحة دون الحاجة للتكبير أو التصغير المستمر الذي قد يشتت تركيز السائق أثناء القيادة.

أهمية الميزة الخفية

وتأتي هذه الميزة لتكمل منظومة خرائط Google التي تعرض الإرشادات القادمة مسبقاً، لكنها تتيح الآن ميزة إضافية مهمة وهي معرفة عدة خطوات مسبقاً، منها خاصية مفيدة في الرحلات الطويلة أو الطرق السريعة المعقدة، حيث تساعد السائق على التخطيط المسبق للمسار والتعامل بسهولة مع الدوارات المعقدة وأنظمة المرور المختلفة.

رسائل CarPlay في iOS 26.

رد فعل المستخدمين بعد تجربة الميزة

وأشاد المستخدمون الذين جربوا الميزة بفاعليتها العالية، مؤكدين أنها تقلل من الحاجة للنظر المتكرر إلى الشاشة وتزيد من التركيز على الطريق واللافتات، فمثلاً، أصبح بإمكان السائق تذكر المخارج المهمة مثل المخرج 12 أو 24 دون العودة المستمرة إلى شاشة الملاحة، ما يقلل من التشتت ويحسن من تجربة القيادة.

يرى الخبراء أن هذه الخاصية تمثل نموذجاً ذكياً لكيفية توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة السائقين بطرق بسيطة ومباشرة، دون تعقيد أو تعليمات مطولة، كما تعكس مدى أهمية التجربة العملية والاكتشاف الذاتي في استخدام تطبيقات الملاحة الحديثة، التي تتطور باستمرار لتواكب احتياجات المستخدمين حول العالم.