رئيس «الإصلاح والنهضة»: الضغط الأمريكي على إسرائيل يجب أن يتجاوز الدعوات الشكلية
رئيس «الإصلاح والنهضة»: الضغط الأمريكي على إسرائيل يجب أن يتجاوز الدعوات الشكلية
كتبت: أم كلثوم أحمد
قال الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن تحقيق السلام في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا ما لم تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا حقيقية على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن استمرار واشنطن في الاكتفاء بالتصريحات دون خطوات ملموسة يطيل أمد الصراع ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
تجاوز الدعوات الشكلية
وأوضح «عبد العزيز»، في تصريخ خاص لـ«الوطن»، أن الدور الأمريكي يجب أن يتجاوز الدعوات الشكلية إلى تحرك سياسي واقتصادي جاد يفرض وقفًا دائمًا لإطلاق النار، ويفتح الطريق أمام استئناف المفاوضات على أساس واضح يقوم على استعادة الحقوق الفلسطينية كاملة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتبار ذلك الحل العادل والوحيد الذي يضمن الأمن والاستقرار للجميع.
جهود دبلوماسية لإنهاء العدوان الإسرائيلي
وأشار رئيس الحزب إلى أن مصر تقف منذ اليوم الأول للحرب في مقدمة الجهود الدبلوماسية لإنهاء العدوان، حيث عملت على تثبيت الهدنة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وفتح قنوات الحوار بين الأطراف كافة، مؤكدًا أن القاهرة تتحمل مسؤولياتها التاريخية في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وتعمل من منطلق إيمانها بأن أمن المنطقة لن يتحقق إلا بسلام عادل وشامل.
واختتم «عبد العزيز» تصريحه بالتأكيد على أن المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، مدعو لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية في حماية الشعب الفلسطيني من الانتهاكات، ودعم جهود مصر في تثبيت وقف النار وإعادة الإعمار، والانتقال نحو تسوية دائمة تنهي الاحتلال وتعيد للفلسطينيين حقهم المشروع في الحرية والدولة والاستقلال.