«سفنكس الدولي».. بوابة جوية لاستقبال ضيوف المتحف المصري الكبير
«سفنكس الدولي».. بوابة جوية لاستقبال ضيوف المتحف المصري الكبير
كتب - أيمن حمزة وعادل الدرجلى:
تواصل وزارة الطيران المدنى تنفيذ خطة الدولة الطموحة لتطوير البنية التحتية لقطاع الطيران المدنى وتحقيق التنمية المستدامة فى كل ربوع الجمهورية، إذ يبرز مطار سفنكس الدولى كأحد أهم المشروعات القومية التى تعكس رؤية مصر 2030، نحو بناء منظومة نقل جوى متكاملة قادرة على دعم الاقتصاد والسياحة وجذب الاستثمارات.
ويقع مطار سفنكس الدولى غرب مدينة القاهرة بمحافظة الجيزة بالكيلو 45 بطريق «القاهرة - الإسكندرية» الصحراوى بمحيط مدن «السادات، وسفنكس، والشيخ زايد، وأكتوبر»، وتبلغ مساحته الإجمالية 24000 متر مربع، وجرى تطوير مبنى الركاب الرئيسى وصالات السفر والوصول بسعة تصل إلى 1200 راكب فى الساعة، لمواكبة السعة الاستيعابية المتوقعة للركاب والمسافرين، كما جرى الاعتماد على استخدام الطاقة الشمسية فى إضاءة مبانى مطار سفنكس الدولى، بما يحقق أعلى مستويات السلامة والجودة، فى إطار مواكبة المطار للأهداف البيئية والتنمية المستدامة التى تتبناها الدولة بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى.
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الشركة، فإن المطار بدأ فى عام 2019 بمرافق تشمل بوابتين للدخول، و10 ممرات، و4 كبارى تحميل، و26 مكتب تحقق، و7 بوابات صعود، و3 أحزمة أمتعة، أما بحلول عام 2024، فقد ارتفعت القدرات التشغيلية بنسبة 18% فى بعض المؤشرات الرئيسية، مع تسجيل حركة ركاب بلغت 1٫034٫032 راكباً، وعدد رحلات وصل إلى 7٫299 رحلة طيران خلال الفترة من أول يناير الماضى وحتى 18 أكتوبر الجارى، بينما استقبل 85٫660 راكباً و6، 161 رحلة جوية خلال الفترة من أول يناير وحتى 31 أكتوبر 2024.
وأعلن مطار سفنكس عن إطلاق خدمة جديدة لذوى الاحتياجات الخاصة من «الصم والبكم» بهدف تقديم تجربة سفر آمنة لهم، فى ضوء جهود الدولة لتعزيز دمج ذوى الهمم وتمكينهم من الحصول على خدمات متنوعة تتناسب مع احتياجاتهم، إذ تتضمن الخدمة الجديدة إصدار بطاقة تعريف بلغة الإشارة، يرتديها المسافر خلال وجوده بالمطار، لتسهيل التعرف عليه من خلال الموظفين بهدف تقديم الدعم اللازم لذوى الاحتياجات الخاصة.
بدوره، قال الدكتور سامح الحفنى، وزير الطيران المدنى، إن مطار سفنكس الدولى، يعد واحداً من أهم المشروعات الاستراتيجية التى تستهدف الربط الجوى لمصر مع الأسواق السياحية العالمية، إذ يحظى باهتمام كبير، نظراً لما يمثله هذا المطار الوليد من نقلة نوعية فى تنشيط السياحة، وتوقع أن يصبح المطار محط أنظار العالم، بالتزامن مع افتتاح المتحف، كونه البوابة الرئيسية لاستقبال السائحين الراغبين فى زيارة المتحف الكبير، ومنطقة أهرامات الجيزة، ما يخلق فرصاً واعدة، لجذب العديد من شركات الطيران العالمية بما يسهم فى تنشيط سياحة اليوم الواحد، بخلاف قربه من المدن الجديدة، ومحافظات الوجه البحرى، وأكد «الحفنى» لـ«الوطن»، أن جميع العاملين بقطاع الطيران المدنى يعملون بكل جهد ويسابقون الزمن لتوفير أفضل الخدمات والتسهيلات اللازمة التى تتسم بالجودة والاحترافية، للتيسير على رواده من المسافرين والسائحين والوافدين العرب.
أوضح وزير الطيران المدنى أن الوزارة تعمل فى إطار خطة طموحة تهدف لتطوير المطارات طبقاً لأحدث النظم العالمية وتعزيز حركة السياحة الوافدة إلى المقاصد السياحية، مشيراً إلى أن مطار سفنكس الدولى يعد واحداً من أهم المطارات الجديدة التى أهداها الرئيس عبدالفتاح السيسى للقطاع، لتعزيز قدراتها على النمو والارتقاء بما يتماشى مع الأهداف التنموية لرؤية مصر 2030.