أيهما ارتفع أكثر هذا العام؟.. الذهب والفضة وجها لوجه بالأرقام
أيهما ارتفع أكثر هذا العام؟.. الذهب والفضة وجها لوجه بالأرقام
- أسعار الذهب
- أسعار الفضة
- المعادن النفيسة
- سوق الصاغة المصري
- الاستثمار الآمن
- ارتفاع الأسعار
- الجنيه الذهب
- السبائك
- الدولار مقابل الجنيه
- التضخم العالمي
- التوترات الاقتصادية
شهدت الأسواق خلال العام الأخير تقلبات ملحوظة في أسعار المعادن النفيسة، مع ارتفاع واضح لكل من الذهب والفضة، غير أن الفروق في نسب الزيادة تشير إلى تفاوت في أسعار الذهب والفضة في الأسواق عامة خلال عام واحد بشكل مختلف لكل نوه.
الفضة.. صعود لافت بنسبة 56%
ارتفع سعر جرام الفضة عيار 999 من 59.10 جنيهًا في 29 أكتوبر 2024 إلى 92.10 جنيهًا في 25 أكتوبر 2025، بزيادة قدرها 33 جنيهًا تقريبًا بنسبة 56%، أما الأعيرة الأخرى فقد شهدت زيادة مماثلة، حيث سجل عيار 925 نحو 83.25 جنيهًا وعيار 800 نحو 72 جنيهًا.
بينما شهدت أسعار السبائك الفضية ارتفاعا متفاوتا حسب الوزن، حيث بلغ سعر سبيكة 50 جرام 4,605 جنيهات بزيادة 18%، وسبيكة 100 جرام 9,210 جنيهات بزيادة 19%، فيما ارتفع سعر سبيكة الكيلو إلى 92,100 جنيهًا بنسبة ارتفاع بلغت 31%، وأرجع الخبراء هذه الزيادة إلى ارتفاع الطلب على المعادن النفيسة عالميا، وتقلبات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، إضافة إلى التوترات الاقتصادية والجيوسياسية.
الذهب.. زيادة قوية بنسبة 49%
على صعيد الذهب، ارتفع جرام الذهب عيار 21 من 3,720 جنيهًا في 25 أكتوبر 2024 إلى 5,550 جنيهًا في 25 أكتوبر 2025، بزيادة 1,830 جنيهًا أو نحو 49%، أما الجنيه الذهب فارتفع من 29,760 جنيهًا إلى 44,400 جنيهًا خلال نفس الفترة.
من جانبه، يقول هاني ميلاد جيد، رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الزيادت في أسعار معدني الفضة والذهب دفعتها التوترات الجيوسياسية والحرب الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، وترقب الأسواق لقرارات البنك الفيدرالي الأمريكي حول أسعار الفائدة، في تصريح لـ«الوطن».
الفضة تتفوق نسبيًا على الذهب
بالنظر إلى نسب الزيادة السنوية، يتضح أن الفضة سجلت ارتفاعًا أكبر من الذهب بنسبة 56% مقابل 49% للذهب، على الرغم من أن الزيادة المطلقة في القيمة كانت أكبر للذهب 1,830 جنيهًا مقابل 33 جنيهًا للفضة للجرام الواحد، ويرى المحللون أن هذا يعكس تحولًا في السوق نحو المعادن النفيسة الأقل تكلفة كملاذ آمن للاستثمار في ظل تذبذب الأسواق العالمية وارتفاع التضخم.