دار الإفتاء تكشف حكم نشر خطب الجمعة على وسائل التواصل
دار الإفتاء تكشف حكم نشر خطب الجمعة على وسائل التواصل
أكدت دار الإفتاء أن نشر خطب الجمعة ومضامينها الهادفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعد من الأعمال الصالحة التي يثاب عليها المسلم، إذا كانت النية خالصة لله تعالى، وكان المحتوى صحيحًا ومن مصدر موثوق.
وأوضحت الدار أن نشر العلم الشرعي والدعوة إلى الخير من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله، امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن دلّ على خير فله مثل أجر فاعله» [رواه مسلم].
نشر خطب الجمعة
وأشارت دار الإفتاء إلى أن التبليغ الرقمي اليوم أصبح من أهم وسائل الدعوة المعاصرة، إذ يسهم في إيصال رسالة الإسلام السمحة إلى فئات واسعة من الناس، خصوصا فئة الشباب التي تتفاعل مع المنصات الإلكترونية بشكل كبير، لذلك فإن مشاركة الخطب التي تدعو إلى مكارم الأخلاق، وتنشر قيم الوسطية والاعتدال، وتحث على العمل الصالح، يعتبر نوعًا من الدعوة بالوسائل الحديثة التي تتوافق مع روح العصر ومقاصد الشريعة.
وفي الوقت ذاته، شددت دار الإفتاء على ضرورة التحقق من صحة المصدر قبل النشر، وعدم تداول أي خطب أو مقاطع مجهولة أو محرفة قد تُسيء إلى الدين أو تُشوّه تعاليمه، لأن نشر الباطل يُعد إثمًا لا أجرًا.
استخدام منصات التواصل
وأكدت أن المسلم الذي يستخدم منصات التواصل في نشر الخطب الصحيحة والأفكار البناءة يشارك في الأجر والثواب، لأنه يساهم في نشر العلم والخير، ويُعد من الدعاة إلى الله في ميدان العصر الرقمي، داعيةً الجميع إلى توظيف التكنولوجيا في خدمة الدين والوطن والإنسانية.