حسين عبدالبصير: فكرة المتحف المصري الكبير بدأت عام 2002

كتب: يارا أشرف

حسين عبدالبصير: فكرة المتحف المصري الكبير بدأت عام 2002

حسين عبدالبصير: فكرة المتحف المصري الكبير بدأت عام 2002

قال الدكتور حسين عبد البصير، المشرف العام الأسبق على المتحف المصري الكبير، إن انطلاق فكرة المتحف المصري الكبير كانت رسميًا في عام 2002، مشيرًا إلى أن المشروع واجه العديد من التحديات، كان أبرزها نقل القطع الأثرية الضخمة، مثل مركب الملك خوفو وتمثال رمسيس الثاني، مضيفا أن مركز الترميم افتُتح في عام 2010، بينما بدأ تنفيذ جسم المتحف عام 2012، لتبدأ بعدها عمليات نقل الآثار الكبيرة.

نقل تمثال رمسيس الثاني للمتحف

وأضاف عبد البصير، خلال حواره ببرنامج ستوديو إكسترا تقديم الإعلاميين نانسي نور ومحمود السعيد عبر فضائية إكسترا نيوز، أن تمثال رمسيس الثاني نُقل إلى أرض المشروع في عام 2006، ودخل إلى البهو العظيم للمتحف في عام 2018، مشيرا إلى أن التمثال الذي كان يقف في واجهة المتحف يُعد من العلامات البارزة، وكان هناك طموح لنقل تمثال مريت آمون من أخميم بمحافظة سوهاج ليكون بجواره، إلا أن ضخامة حجمه حالت دون ذلك.

وتابع أن تمثال رمسيس الثاني كان موجودًا في منطقة ميت رهينة بالبدرشين، ثم نُقل في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1954 إلى ميدان باب الحديد، الذي أصبح لاحقًا ميدان رمسيس نسبة إلى التمثال، لكنه كان يعاني من التلوث والازدحام الشديد، فتم نقله إلى المتحف المصري الكبير ليكون في استقبال الزائرين.

آثار الملك توت عنخ آمون بالمتحف

وأضاف عبدالبصير أن آثار الملك توت عنخ آمون تمثل أهمية كبيرة للمتحف، موضحًا أنه عند توليه إدارة المشروع من عام 2011 إلى 2013 تم نقل 128 قطعة أثرية من آثار الفرعون الذهبي، من أصل أكثر من 5000 قطعة، مؤكدا أن المتحف المصري الكبير سيعرض للمرة الأولى المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون على مساحة تبلغ 7 أضعاف مساحة عرضها السابقة في متحف التحرير.