«هنطبقها عندنا».. البرلمان العربي الآسيوي يشيد بتجربة مصر في مكافحة الإدمان

كتب: كريم روماني

«هنطبقها عندنا».. البرلمان العربي الآسيوي يشيد بتجربة مصر في مكافحة الإدمان

«هنطبقها عندنا».. البرلمان العربي الآسيوي يشيد بتجربة مصر في مكافحة الإدمان

أشاد وفد البرلمان العربي الآسيوي، بالتجربة المصرية في مواجهة ظاهرة تعاطي وإدمان المواد المخدرة، معربًا عن سعادته البالغة بالتواجد داخل أحد المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان بمصر.

تجربة مصر في مكافحة الإدمان رائدة على مستوى المنطقة

ووصف وفد البرلمان العربي الآسيوي تجربة مصر في مكافحة الإدمان بالرائدة على مستوى المنطقة، معربًا عن تطلعه لاستفادة الدول الأخرى منها.

ومن جانبه، كشف الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، خلال استقباله وفد البرلمان العربي الآسيوي للاطلاع على تجربة مصر في مواجهة تعاطي وإدمان المواد المخدرة، أن هذا النهج القائم على حقوق الإنسان يُعد عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجية القومية المصرية لمكافحة المخدرات، وجار تنفيذها بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة.

وقال إن الاستراتيجية تتضمن الوقاية الأولية والتحول من مرحلة الوعي إلى مرحلة الوقاية الفعلية داخل المؤسسات التعليمية والشبابية، وتنفيذ برامج موجهة للأسرة للوقاية والاكتشاف المبكر مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة لمشكلة المخدرات وتهيئة بيئة تعليمية ورياضية تُعزز قدرة النشء والشباب على رفض ثقافة تعاطي المواد المخدرة.

تجربة صندوق مكافحة الإدمان تركز على ما هو أبعد من العلاج

وأضاف أنها تهتم باستثمار المؤسسات الدينية بشكل فاعل في تصحيح الثقافة المغلوطة حول تعاطي المواد المخدرة مع التركيز على التعريف بالخدمات المجانية لعلاج الإدمان لا سيما في المحافظات الأقل طلبا لتلك الخدمات، لافتا إلى أن تجربة الصندوق تركز على ما هو أبعد من العلاج لتشمل منهجية شاملة لإعادة التأهيل وإعادة الإدماج من خلال الدعم الاجتماعي والنفسي، والتدريب المهني، والتمكين الاقتصادي للمتعافين، إضافة إلى الجهود الرامية إلى مكافحة الوصمة الاجتماعية.

وأشار «عثمان» إلى أنه تم إطلاق أول ليسانس بالتعاون بين صندوق مكافحة الإدمان وجامعة بنها عن برنامج بنظام الساعات المعتمدة يمنح الخريج ليسانس متخصص عن علم نفس الإدمان والأساليب العلاجية، إذ يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط لإعداد خريج يمتلك المهارات والمعارف والمهنية بما يتيح له مواكبة تطور البحث العلمي في مجال الإدمان وخدمة المجتمع وعلاج السلوكيات الإدمانية.