هل وصل «الألماس الصيني» إلى مصر بعد رواجه عالميا؟.. قطع فخمة في متناول الجميع

كتب: سعيد رمضان

 هل وصل «الألماس الصيني» إلى مصر بعد رواجه عالميا؟.. قطع فخمة في متناول الجميع

هل وصل «الألماس الصيني» إلى مصر بعد رواجه عالميا؟.. قطع فخمة في متناول الجميع

يشهد قطاع الأحجار الكريمة في مصر تحولاً ملحوظًا مع صعود الألماس الصناعي «Lab-Grown Diamond»، الذي أصبح متاحًا في السوق المحلية رغم أنه لم يُنتَج بعد داخل معامل مصرية، حيث إنّ هذا النوع من الألماس يُصنع في معامل متخصصة خارج مصر، خصوصًا في الصين التي تتصدر الإنتاج، حيث تنتج الصين وحدها أكثر من 20 مليون قطعة أسبوعيًا في معاملها المتقدمة، ما يجعل البعض يطلق عليه لقب «الألماس الصيني»، بينما تقوم الهند بمهام التقطيع والتلميع، الأمر الذي يُؤثر على القيمة النهائية للأحجار.

تكلفة الألماس الصناعي أقل من الطبيعي

ولم تكن مصر بعيدة عن المشهد، حيث تستقبل الألماس الصناعي من الخارج، ويقوم التجار المحليون بتسويقه وتصنيعه جزئيًا في شكل خواتم ومجوهرات جاهزة للبيع، بأسعار منخفضة بشكل كبير مقارنة بسعر الألماس الطبيعي، لكن الألماس الذي يُصنَّع في المعامل لا يمكن معرفته بسهولة، حيث يتماثل في النقاء واللمعان والتكوين الكيميائي مع الألماس المكون في الطبيعة.

وأكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أنّ الألماس المعملي وصل فعليًا إلى السوق المصرية، وبدأ يحظى بطلب متزايد من المستهلكين الباحثين عن القطع الفخمة بسعر أقل، حيث يتميز هذا النوع بأنّه أقل تكلفة مقارنة بالألماس الطبيعي، ما يتيح شريحة أوسع من العملاء فرصة اقتناء منتجات فاخرة بنفس الجودة تقريبًا.

شركات رائدة متواجدة في السوق المحلية

وأوضح ميلاد، لـ«الوطن»، أنّ شركات رائدة مثل «جوايو إيجيبت» و«LDC» كانت من أوائل من قدموا خطوط إنتاج من الألماس المعملي المعتمد دوليًا في مصر، وهو ما يشير إلى أن الوجود المصري يقتصر حاليًا على الاستيراد والتسويق والتصنيع الجزئي «التلميع والتصميم»، ومن المتوقع أن يزداد الطلب عليه تدريجيًا مع تزايد الوعي والتكلفة الاقتصادية الأقل مقارنة بالألماس الطبيعي.


مواضيع متعلقة