خان يونس بعد وقف إطلاق النار.. المساعدات عاجزة عن تلبية الاحتياجات الإنسانية
خان يونس بعد وقف إطلاق النار.. المساعدات عاجزة عن تلبية الاحتياجات الإنسانية
قال يوسف أبو كويك مراسل «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، إن الوضع الإنساني في قطاع غزة ما زال صعبًا رغم إدخال المساعدات بعد وقف إطلاق النار الأخير.
وأوضح أبو كويك: «نحن هنا في خان يونس، وتحديدًا منطقة القرارة، التي شهدت العملية العسكرية الأخيرة قبيل إعلان وقف إطلاق النار، ولم يعد إليها أي من السكان، فالجيش الإسرائيلي دمر كل الأحياء السكنية الواقعة هنا، بالإضافة إلى أن المنطقة تعتبر خطيرة، وكل المناطق الواقعة إلى الشرق من شارع صلاح الدين تتعرض بين حين وآخر لإطلاق النار»، متابعا: «اليوم جرى استهداف منطقة الشحايدة شرق خان يونس حيث استشهد مواطن وأصيب آخرون، وصفت جراح البعض بالخطيرة، كما تعرضت منطقة الشجاعية للقصف بواسطة طائرة مسيرة على خيام النازحين».
محدودية المساعدات الإنسانية
وأشار المراسل إلى أن «ما يتم إدخاله من مساعدات لا يكفي وفق ما تؤكد المؤسسات الدولية والأممية المختلفة في القطاع، فالجيش الإسرائيلي يفرض قيودًا على استيراد الاحتياجات الأساسية، وما يدخل لا يتجاوز 100 شاحنة يوميًا، وبعضها لا يصل إلى مقار المؤسسات الدولية بسبب تعرضها للسطو»، مضيفا: «أصناف المساعدات الغذائية بالكاد تكفي لأيام قليلة للأسر الفلسطينية التي تعيش حالة الفقر والعوز منذ شهور وربما أعوام».
بدء عمليات التعافي وإعادة الإعمار
وأكد «أبو كويك» أن «الآليات الثقيلة التي دخلت قطاع غزة ستستكمل مهام المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والمتعلقة باستخراج الجثامين ورفاه الرهائن الإسرائيليين، لتبدأ بعدها المرحلة الثانية المتعلقة برفع الأنقاض وبدء مسيرة الإعمار والإنهاء الحقيقي للحرب»، مشيرا إلى أن «الواقع الصحي في القطاع لا يزال متدهورًا، وهناك حاجة ماسة لتوريد شاحنات إضافية من الأدوية والمعدات الطبية لإنعاش المنظومة الصحية التي تهاوت تحت وطأة الحصار والقصف».