«فتش عن السياسة».. لماذا تباينت تغطية دول الغرب لأحداث غزة إعلاميا؟
«فتش عن السياسة».. لماذا تباينت تغطية دول الغرب لأحداث غزة إعلاميا؟
أكد خبير الشؤون الإسرائيلية أحمد الصفدي من القدس المحتلة، أن التباين في التغطية الإعلامية الدولية حول قطاع غزة يعكس اختلاف مواقف الدول بشأن القضية الفلسطينية، حيث تركز الصحف الأمريكية والإسرائيلية على جثامين المحتجزين الإسرائيليين، بينما تبرز الصحف الغربية أزمة المجاعة والواقع الإنساني في غزة.
وأضاف «الصفدي»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، قائلا: «هذا التباين نتيجة اختلاف الدول في مواقفها من مأساة غزة نفسها، فشعوب الاتحاد الأوروبي تخرج لمساندة القضية الفلسطينية وتضغط على حكوماتها لتغيير سياساتها، بينما تستمر إدارة الولايات المتحدة في التعامل مع الملف الفلسطيني ضمن سياق سياساتها السياسية الخاصة»، موضحا أن الصحف الغربية تدفع نحو الاعتراف بحل الدولتين، منتقدة أي تحايل أو تطبيع دون مراعاة حقوق الفلسطينيين.
الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
وأشار «الصفدي» إلى أن «الواقع الإنساني في غزة مأساوي، خاصة مع وجود الآلاف من جثث الفلسطينيين تحت الأنقاض مقابل 13 جثة إسرائيلي تم انتشالها فقط، موضحا أن العمليات العسكرية التي استخدم فيها الاحتلال البراميل المتفجرة والآليات الثقيلة تجعل من المستحيل استخراج الجثث بسرعة»، مضيفا أن تدخل المنظمات الدولية مثل الصليب الأحمر محدود بسبب حجم الركام الهائل في القطاع.