الإفتاء: الإسلام حرم أكل أموال الناس بالباطل حماية للمجتمع من عواقبه
الإفتاء: الإسلام حرم أكل أموال الناس بالباطل حماية للمجتمع من عواقبه
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صور أكل أموال الناس بالباطل كثيرة ومتعددة، وجاء الإسلام بتحريمها صراحة حماية للأفراد والمجتمعات من آثارها الخطيرة وما يترتب عليها من إثم وعقوبة في الدنيا والآخرة، مضيفة عبر صفحتها الرسمية على "فيس بوك"، أن الشريعة الإسلامية شددت على حرمة التعدي على أموال الغير بأي وسيلة غير مشروعة، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» (رواه البيهقي).
أكل أموال الناس بالباطل
وشددت دار الإفتاء على أن أكل أموال الناس بالباطل يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية، وانتشار الظلم والفساد، وزعزعة الثقة بين أفراد المجتمع، مؤكدةً أن الالتزام بتعاليم الإسلام في المعاملات المالية هو السبيل لبناء مجتمع تسوده العدالة والنزاهة.
نصيحة لشفاء الصدور
ودعت دار الإفتاء، المسلمين بأن يجعلوا قلوبهم عامرة بالقرآن الكريم، فهو دواءٌ للصدور، وطمأنينةٌ للنفوس، وسببٌ للرفعة في الدنيا والآخرة، فالقرآن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل، من تمسك به سعد، ومن أعرض عنه خسر، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9]، كما دعت بأن يجعل المسلم لنفسه وردا يوميا ولو قليلًا، فالمداومة أحبُّ الأعمال إلى الله.