نائب رئيس حزب المؤتمر: تثبيت وقف إطلاق النار بغزة المدخل الحقيقي لتحقيق السلام الشامل

كتب: أحمد الشرقاوي

نائب رئيس حزب المؤتمر: تثبيت وقف إطلاق النار بغزة المدخل الحقيقي لتحقيق السلام الشامل

نائب رئيس حزب المؤتمر: تثبيت وقف إطلاق النار بغزة المدخل الحقيقي لتحقيق السلام الشامل

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، إن إنهاء الانقسام الفلسطيني وعودة غزة والضفة كوحدة سياسية واحدة يمثل مطلبا وطنيا لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار الداخلي وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة كامل حقوقه المشروعة، إلا أن الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة هي تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم وضمان استمراره بما يفتح الطريق أمام تطبيق خطة السلام التي طرحت مؤخرا، وتنفيذ مخرجات قمة شرم الشيخ التاريخية التي شكلت نقطة تحول في مسار القضية الفلسطينية.

تثبيت الهدنة ركيزة أساسية لأي مسار سياسي أو تفاوضي قادم

وأكد فرحات، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن تثبيت الهدنة يعد الركيزة الأساسية لأي مسار سياسي أو تفاوضي قادم، مشيرا إلى أن استمرار العمليات العسكرية يعطل أي جهد لإعادة الإعمار أو إدخال المساعدات الإنسانية، ويضاعف من معاناة المدنيين في غزة، مشيرا إلى أن الجهود المصرية التي قادها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي نجحت في فرض تهدئة حقيقية على الأرض، وأعادت الأمل في إمكانية تحويل المسار من دائرة الصراع إلى طريق السلام والاستقرار، وهو ما يلقى تقديرا واسعا من المجتمع الدولي.

وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر، أن خطة ترامب للسلام وما تبعها من توافقات خرجت بها قمة شرم الشيخ بمشاركة قادة العالم، تمثل فرصة واقعية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والبدء في إعادة الإعمار، مؤكدا أن التنفيذ الفعلي لهذه المخرجات يتطلب تنسيقا فلسطينيا عربيا جادا تحت المظلة المصرية لضمان نجاحها واستدامتها.

المجتمع الدولي قادر على التحرك بشكل موحد لدعم السلام

وأشار فرحات إلى أن إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة والبدء الفوري في إعادة الإعمار، يمثلان رسالة إنسانية وسياسية في آن واحد، مفادها أن المجتمع الدولي قادر على التحرك بشكل موحد لإنقاذ المدنيين ودعم السلام، مؤكدا أن مصر كانت وتظل المحرك الرئيسي لهذا المسار الإنساني والسياسي المتوازن.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن إنهاء الانقسام الفلسطيني ضرورة، لكن لا يمكن تحقيقها في ظل استمرار التصعيد، مشددا على أن تثبيت وقف إطلاق النار هو الأساس الذي يمكن البناء عليه لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتهيئة الأجواء لإعادة توحيد المؤسسات، وإطلاق عملية سلام شاملة تنهي الصراع وتعيد للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.