رئيس «الإصلاح والنهضة»: الإفراج عن الأسرى وفي مقدمتهم البرغوثي خطوة ضرورية

كتب: محرر

رئيس «الإصلاح والنهضة»: الإفراج عن الأسرى وفي مقدمتهم البرغوثي خطوة ضرورية

رئيس «الإصلاح والنهضة»: الإفراج عن الأسرى وفي مقدمتهم البرغوثي خطوة ضرورية

كتب: أم كلثوم أحمد

قال الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن نجاح الولايات المتحدة في ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل يجب ألا يقتصر على قضية الإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، بل أن يشمل ملف الأسرى الفلسطينيين بالكامل، باعتباره أحد المفاتيح الأساسية لبناء الثقة وإحياء مسار السلام المتعثر منذ سنوات.

احتجاز آلاف الأسرى الفلسطينيين

وأوضح «عبد العزيز» في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن استمرار احتجاز آلاف الأسرى الفلسطينيين في ظروف غير إنسانية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، ويكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يسعى إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني بدلًا من التفاوض معه، مشيرًا إلى أن إطلاق سراح الأسرى، وفي مقدمتهم البرغوثي، هو خطوة ضرورية لإعادة اللحمة الوطنية وتوحيد الصف الفلسطيني خلف مشروع سياسي موحد.

وأضاف رئيس الحزب أن أي جهد أمريكي صادق لتحقيق السلام يجب أن يكون متوازنًا وشاملًا، بحيث يربط بين الإفراج عن الأسرى ووقف السياسات الإسرائيلية الرامية إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية وفرض وقائع جديدة على الأرض، معتبرًا أن هذه الممارسات تقوّض أي فرصة لحل الدولتين، وتمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار في المنطقة.

دعم حقوق الشعب الفلسطيني

وأشار "عبد العزيز" إلى أن مصر كانت ولا تزال الطرف الأكثر التزامًا بدعم حقوق الشعب الفلسطيني، سواء عبر جهودها المتواصلة لتثبيت الهدنة في غزة، أو من خلال مساعيها الدبلوماسية لحماية الأسرى ورفض التوسع الاستيطاني، داعيًا الولايات المتحدة إلى التعاون مع القاهرة في تبنّي مبادرة شاملة تضمن إطلاق سراح الأسرى ووقف الضم والاستيطان كشرط أساسي لأي تسوية سياسية عادلة.

واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة تصريحه بالتأكيد على أن تحقيق السلام الحقيقي يبدأ من احترام كرامة الإنسان الفلسطيني وحقه في الحرية والسيادة على أرضه، وأن استمرار التغاضي الدولي عن الانتهاكات الإسرائيلية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التطرف واليأس، في حين أن الضغط المنهجي والمتوازن يمكن أن يفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من العدالة والاستقرار في المنطقة.