الاحتلال الإسرائيلي يعرقل تنفيذ خطة ترامب ويمنع دخول آليات رفع الأنقاض إلى غزة

كتب: شريف سليمان

الاحتلال الإسرائيلي يعرقل تنفيذ خطة ترامب ويمنع دخول آليات رفع الأنقاض إلى غزة

الاحتلال الإسرائيلي يعرقل تنفيذ خطة ترامب ويمنع دخول آليات رفع الأنقاض إلى غزة

قال تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية الإسرائيلية تجري مشاورات حول الرد على ما تصفه بـ«انتهاكات حماس» لوقف إطلاق النار، مضيفًا أن هذه المشاورات تعكس حالة من الارتباك داخل منظومة الاحتلال، وقد تتجه إسرائيل الأيام المقبلة نحو تصعيد محدود أو خطوات سياسية جديدة للضغط على المقاومة في غزة.

وأوضح «الأسطل»، في مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاحتلال الإسرائيلي وافق على وقف إطلاق النار منذ البداية تحت ضغوطات كبيرة، كما اضطر رئيس بنيامين نتنياهو للضغط على الوزراء المتطرفين في حكومته للقبول بالاتفاق تجنباً لسقوط حكومته، مع العمل في الوقت نفسه على وضع العراقيل التي تحول دون تنفيذ مراحل خطة التهدئة المتفق عليها.

قيود على دخول المعدات

وبيّن «الأسطل» أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يسيطر على نحو 50% من مساحة قطاع غزة، ويمنع اللجنة المنصوص عليها في الاتفاق من أداء مهامها، كما يفرض قيوداً على دخول الآليات والمعدات اللازمة لعمليات الإغاثة وإزالة الأنقاض.

وأضاف، أن هناك آلاف المفقودين الفلسطينيين تحت الأنقاض، ويقدَّر عددهم بأكثر من 17 ألفاً، إلى جانب مفقودين إسرائيليين، مشيراً إلى أن الاحتلال الذي أدخل نحو 600 حفّار إلى قطاع غزة خلال الحرب، حيث دمّر أكثر من 80% من مساحة القطاع بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.

المعدات المصرية في غزة

وتساءل «الأسطل»: «لماذا لا تضغط الولايات المتحدة لإدخال المعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ، رغم المحاولات التي تبذلها مصر لإدخال هذه الآليات والمشاركة في رفع الأنقاض؟»، موضحاً أن المعدات المصرية دخلت بالفعل إلى غزة، لكن حركتها مقيدة في المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال.

واختتم «الأسطل» حديثه قائلاً، إن العراقيل التي يضعها جيش الاحتلال تهدف إلى تمكين الحكومة الإسرائيلية من التهرب من تنفيذ الاتفاق، بينما ما تزال مخططات التهجير والإبادة بحق الشعب الفلسطيني مطروحة على طاولة الحكومة الإسرائيلية، ما يستدعي ممارسة مزيد من الضغوط الدولية على دولة الاحتلال.