أستاذ علوم سياسية: ما نراه الآن جزء من الجهود المصرية المستمرة تجاه قطاع غزة
أستاذ علوم سياسية: ما نراه الآن جزء من الجهود المصرية المستمرة تجاه قطاع غزة
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إنّ الجهود المصرية المبذولة لدعم غزة وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تُبذل على جميع الجبهات والمسارات، مشيرًا إلى أنّ كثيرًا من هذه الجهود غير معلن، وما يظهر منها هو جزء بسيط مما تقوم به القاهرة ليلًا ونهارًا.
إدخال المساعدات الإنسانية والسعي لوقف إطلاق النار
وأكد، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أنّ مشاركة مصر في الاجتماع التنسيقي رفيع المستوى للتحالف العالمي، جاءت امتدادًا لدورها في إعادة إعمار غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والسعي لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وأوضح تركي أنّ مصر كانت حاضرة بقوة في التحالف الدولي لدعم مسار حل الدولتين، الذي تقوده المملكة العربية السعودية وفرنسا، مٌشيرًا إلى أنّ القاهرة هي الدولة الوحيدة التي تمتلك رؤية مُتكاملة وواضحة بشأن إنهاء العدوان، وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، والمساعدة في إعادة الإعمار ودعم غزة على مٌختلف المٌستويات.
وأردف، أنّ التحالف الدولي ذاته مبني في جوهره على الأسس والجهود التي أرستها مصر في دعم هذا المسار السياسي.
الرؤية المصرية تنطلق من قناعة راسخة
وأكد أستاذ العلوم السياسية أنّ الرؤية المصرية تنطلق من قناعة راسخة بأنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون إقامة دولة فلسطينية، وأنّ الحل العسكري لم يعد ممكنًا لهذا الصراع الممتد، موضحًا أنّ هذا الإدراك الواقعي جعل مختلف الأطراف الإقليمية والدولية تتجه إلى القاهرة طلبًا للدعم والمشورة عند تعقد الأزمات.
وذكر، أنّ المبادرات المصرية دائمًا ما تهدف إلى تقريب وجهات النظر وسد الفجوات بين الأطراف المتنازعة، وهو ما يجعل الدور المصري حاضرًا لا يمكن تجاوزه.