تفاصيل «يوم أسود» في ريو دي جانيرو.. 64 قتيلا في اشتباكات بين الشرطة وعصابات
تفاصيل «يوم أسود» في ريو دي جانيرو.. 64 قتيلا في اشتباكات بين الشرطة وعصابات
ذكرت تقارير أن 64 شخصا على الأقل قُتلوا في أسوأ يوم عنف في تاريخ ريو دي جانيرو، حيث اقتحم أكثر من 2500 ضابط وعناصر من القوات الخاصة منطقة من الأحياء الفقيرة بالقرب من مطار ريو الدولي، والتي تعتبر مقرا لواحدة من أقوى عصابات الجريمة المنظمة في البرازيل.
اشتباكات بين عصابات المخدرات والشرطة
وأثارت الغارة التي وقعت قبل الفجر والتي كانت الأكثر دموية في تاريخ ريو اشتباكات مسلحة عنيفة في منطقتي أليماو وبينها وفي محيطهما، واللتين يقطنهما ما يقدر بنحو 300 ألف شخص، حسبما ذكر موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وبدأ تجار المخدرات من فصيل القيادة الحمراء الإجرامي بإطلاق النار وإشعال النار في الحواجز والسيارات، مع بدء تقدم الشرطة المدنية والعسكرية والقوات الخاصة بعد الساعة الرابعة فجرًا بقليل ولأول مرة، أفادت التقارير بأن العصابة استخدمت طائرات مُسيَّرة مُسلَّحة لإلقاء متفجرات على فرق القوات الخاصة.
ونُقل المصابون بطلقات نارية إلى مستشفى محلي طوال الصباح، وبحلول فترة ما بعد الظهر، قُتل ما لا يقل عن 64 شخصًا، بينهم أربعة من رجال الشرطة، كما جُرح ثمانية من رجال الشرطة وأربعة من السكان، وانتشرت صور مروعة لبعض الضحايا الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي.
مدينة ريو دي جانيرو في حالة حرب
وأعلن حاكم ريو اليميني، كلاوديو كاسترو، أن المدينة في حالة حرب، قائلا إن هذه هي أكبر عملية للشرطة منذ عملية في المنطقة في عام 2010.
وقال كاسترو في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه ناقلات جند مدرعة في بداية المهمة: «لم تعد هذه جريمة عادية، بل أصبحت إرهاب مخدرات».
أفادت التقارير باعتقال أكثر من 80 شخصًا ومصادرة أكثر من 75 بندقية آلية، وتُعد هذه الأسلحة دليلًا على الترسانة القوية التي اكتسبها تجار المخدرات في ريو منذ أن بدأوا في إغراق الأحياء الفقيرة في أواخر الثمانينيات.