رمسيس الثاني وكنيسة كيرونا.. الإنجاز الهندسي ينقذ التاريخ في مصر والسويد
رمسيس الثاني وكنيسة كيرونا.. الإنجاز الهندسي ينقذ التاريخ في مصر والسويد
من القاهرة إلى السويد، تتجسَّد روح واحدة رغم اختلاف المكان، وهي الحفاظ على التراث، فبينما نقلت مصر تمثال رمسيس الثاني أمام المتحف المصري الكبير، كانت السويد تنقل كنيستها التاريخية في كيرونا إلى موقع جديد، وهما نقلتان استثنائيتان، بروح واحدة للحفاظ على التراث.
مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، تعود إلى الأذهان، واحدة من أبرز اللحظات في رحلته، وهي نقل تمثال رمسيس الثاني، من ميدانه الشهير وسط القاهرة، إلى بوابة المتحف الجديد عند الأهرامات، بحسب الموقع الرسمي لسفارة السويد بالقاهرة.

وصول التمثال هو احتفال بقدرة المصريين
كانت لحظة وصول التمثال الذي يزن 83 طنًا، أكثر من مجرد إنجاز هندسي، إذ تشير إلى احتفال بقدرة المصريين على الجمع بين التقنيات الحديثة والإحساس العميق بالهوية.
أما في مدينة كيرونا السويدية، تكررت الحكاية بروح مختلفة، إذ تم نقل الكنيسة الخشبية التاريخية، أحد أبرز معالم المدينة، لمسافة تزيد على 5 كيلومترات إلى موقعٍ أكثر أمانًا، بعد أن أصبحت الأرض القديمة مهددة، بسبب توسع مناجم الحديد.
تزن الكنيسة 670 طنًا، إذ تم نقلها بالكامل دون تفكيك، محافظة على تصميمها الأصلي، وزخارفها التي تعود إلى أكثر من قرن من الزمن، وكانت العملية مثالًا مدهشًا للتناغم بين العلم والروح.
من رمسيس الثاني إلى كنيسة كيرونا
وأشارت صفحة السفارة إلى أنه من رمسيس الثاني إلى كنيسة كيرونا، قصتان تتقاطعان رغم المسافات، فكلاهما تجسيد لفكرة واحدة، وهي أن التراث ليس مجرد ماضي نحمله، بل حاضر نحافظ عليه ومستقبل نمنحه لمن بعدنا.