عود جسمك من الآن.. خطة لتجاوز «لخبطة» الساعة البيولوجية قبل ليل الخميس
عود جسمك من الآن.. خطة لتجاوز «لخبطة» الساعة البيولوجية قبل ليل الخميس
- التوقيت الشتوي
- التوقيت الشتوي في مصر
- تطبيق التوقيت الشتوي
- موعد تطبيق التوقيت الشتوي
- موعد التوقيت الشتوي في مصر
مع اقتراب فصل الشتاء وبدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارًا من يوم الخميس المقبل، يجد الكثيرون أنفسهم أمام تحدٍ جديد يتعلق بضبط نمط حياتهم، إذ يُعدّ التغيير في الساعة، وما يصاحبه من ساعات ضوء نهار أقل وليالٍ أطول، مؤثرًا رئيسيًا على جودة النوم، ما يستدعي من الجسم إعادة ضبط ساعته البيولوجية للتكيف مع هذا التحول.
كيفية التكيف مع التوقيت الشتوي
الدكتور أمجد الحداد، استشاري المناعة، يقول في حديثه لـ«الوطن» إنّ تغيير التوقيت مع تطبيق التوقيت الشتوي، حتى لو كان بمقدار ساعة واحدة فقط، يمكن أن يترك تأثيرًا مؤقتًا على الساعة البيولوجية للجسم، هذا التأثير ينعكس سلبًا على الحالة المزاجية والتركيز والقدرة على التواصل لدى بعض الأفراد، كما شدد «الحداد» على أن اضطرابات النوم وقلته تؤثر بشكل مباشر على الجهاز المناعي وتضعفه.
ومن جانبه، أشار الدكتور علاء الغمري، أستاذ أمراض القلب، إلى أن اضطرابات النوم ونقص فتراته الكافية تُعدّ من العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، ويتفاقم هذا التأثير النفسي مع دخول فصلي الخريف والشتاء، إذ يؤدي نقص ساعات الضوء الطبيعي إلى إرسال إشارات إلى الجهاز العصبي لتقليل النشاط الحيوي للجسم.

نصائح خبراء النفس للتأقلم مع التغير وتجنب الاضطرابات
وللتأقلم مع هذا التغيير الموسمي وتجنب الاضطرابات المصاحبة له، نصحت الدكتورة صفاء حمودة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، بضرورة الاعتياد على التوقيت الشتوي من الآن بشكل تدريجي، ولتحقيق هذا التكيف، أكدت أستاذ الطب النفسي أهمية محاولة ضبط ساعات النوم قبل موعد التغيير، والنوم في إضاءة خافتة، والقيام ببعض تمارين الاسترخاء لضمان نوم هادئ وعميق.
وتتمثل أبرز النصائح التي تساعد على التكيف مع التوقيت الشتوي في الآتي:
تعديل مواعيد النوم تدريجيًا: يجب البدء بمحاولات تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ ببطء قبل موعد تطبيق التوقيت الجديد لتسهيل عملية التكيف على الجسم.
التعرض لأشعة الشمس صباحًا: التعرض للضوء الطبيعي في الصباح الباكر يساهم بشكل فعال في ضبط إيقاع الساعة البيولوجية للجسم وتحسين الحالة المزاجية.
تجنب المنبهات: يُنصح بالتقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل موعد النوم بعدة ساعات.
ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني المنتظم يلعب دورًا حيويًا في تحسين نوعية النوم وزيادة مستويات الطاقة خلال اليوم.
تهيئة بيئة النوم: من الضروري التأكد من أن غرفة النوم تتميز بالظلام والهدوء، وأن درجة حرارتها مناسبة لدعم النوم المريح.
فوائد إيجابية غير متوقعة للتوقيت الشتوي
وعلى الرغم من التحديات، يحمل التوقيت الشتوي في طياته بعض الفوائد الإيجابية للحياة والصحة، وتشمل هذه الفوائد:
زيادة ساعات الليل تمنح الجسم فرصة أكبر للحصول على الراحة المطلوبة والنوم العميق.
الاستيقاظ بالتزامن مع طلوع النهار الطبيعي يعزز نشاط الدماغ ويحسن مستوى التركيز.
يساعد النوم المبكر والاستيقاظ في مواعيد ثابتة خلال الشتاء على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، ما يقلل من الانتفاخات والالتهابات.
يؤدي انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى زيادة في معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية بهدف الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية.