طلاب مدرسة الشهيد محمود المغربي بكفر الشيخ في محاكاة افتتاح المتحف المصري الكبير.. «أنا ابن مصر»

كتب: مصطفى عنز

طلاب مدرسة الشهيد محمود المغربي بكفر الشيخ في محاكاة افتتاح المتحف المصري الكبير.. «أنا ابن مصر»

طلاب مدرسة الشهيد محمود المغربي بكفر الشيخ في محاكاة افتتاح المتحف المصري الكبير.. «أنا ابن مصر»

في أجواء يغمرها الفخر والانتماء، نظّمت إدارة مدرسة الشهيد محمود المغربي الابتدائية، التابعة لإدارة دسوق التعليمية بمحافظة كفر الشيخ فعالية مبهرة تحاكي الافتتاح العظيم للمتحف المصري الكبير، في مبادرة تربوية تهدف إلى غرس القيم الوطنية وتنمية الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة.

لم تكن الفعالية مجرد نشاط مدرسي عابر، بل رحلة عبر الزمن إلى عصور الفراعنة، أعدتها أسرة المكتبة المدرسية بعناية وابتكار، فقد امتلأت أروقة المدرسة بورش عمل تفاعلية، وقراءات في كتب التاريخ، ومحاضرات ألقت الضوء على عظمة الحضارة المصرية الممتدة عبر آلاف السنين.

محاكاة

وفي عرض فرعوني مبهر، ارتدى الطلاب الأزياء الملكية القديمة، وجسّدوا مشاهد من حياة الملوك والنبلاء، مرددين دعواتٍ مفعمة بالفخر لزيارة مصر والتعرف على كنوزها الخالدة.

بدت الفرحة على وجوه الطلاب المشاركين في الفعالية، بينهم الطالبة أروى محمد عطية، التي قالت: «عملنا مسرحية ممتعة جدًا، وغنينا بالهيروغليفية، وحسينا إننا جوه معبد فرعوني حقيقي، واتصورنا جنب تمثال رمسيس الثاني».

محاكاة

استعد الطلاب لهذا الحدث منذ أيام، حيث قاموا بتحضير الملابس والإكسسوارات الفرعونية بعناية لتكون جاهزة للفعالية، ويشارك يوسف محمد البرلسي، أحد الطلاب، شعوره قائلاً: «أنا فرحت أوي وأنا لابس زي الفرعون، حسيت إني عايش في زمن المصريين القدماء، وكأننا بنحكي للعالم كله قصة حضارتنا».

تأتي هذه الفعالية في إطار سلسلة من الأنشطة التي تربط التعليم بالواقع الوطني والتاريخي، بحسب ما أكدته حميدة موسى، مديرة المدرسة، لـ«الوطن»: «مثل هذه المبادرات تسهم في تنمية روح الولاء والانتماء لدى التلاميذ، وتجعل من المدرسة بيئة حية لتجسيد قيم المواطنة».

محاكاة

أما منى الشرقاوي، أخصائية أول المكتبات بالمدرسة، فأشارت إلى أن مشاركة الطلاب في هذا الحدث، عززت لديهم حب المعرفة والبحث في تاريخ بلادهم، وجعلتهم أكثر ارتباطًا بجذورهم الحضارية العريقة.