«المتحف الكبير» عزة وفخر لكل مصر.. احتفالات رسمية وشعبية بالمحافظات تغزو الشوارع
«المتحف الكبير» عزة وفخر لكل مصر.. احتفالات رسمية وشعبية بالمحافظات تغزو الشوارع
من كل حدب وصوب، يعلو صوت الاحتفاء بمصر فوق أى تحدٍّ آخر، انتهى شهر أكتوبر بكل ما فيه من ذكريات النصر القديم والجديد، ليفتح نوفمبر أبوابه فى يومه الأول بواحد من أعظم إنجازات مصر الحديثة، افتتاح المتحف المصرى الكبير.. كل الأعين مصوبة تجاه الرماية بمنطقة الأهرامات، هناك تنضبط البوصلة على مسار التاريخ لتصل بك إلى هوية مصرية استثنائية يحلم بها ويشهد عليها العالم خلال أيام.. فبعد سنوات من الانتظار يوثّق عام 2025 الحدث الأبرز الممتد من آلاف السنين.. التاريخ فى مصر لا يزال يبنى طبقة فوق الأخرى، فلن تستطيع توقع متى ينتهى هذا التدوين.
فى «أم الدنيا»، يصنع التاريخ أو يؤرخ، واحد منها داخل بناء عظيم عمل عليه بناؤون ومبدعون لعشرات السنين ليخرج بشكل ومكانة تليق بتاريخ مصر، وبما يعبّر عنه من محتويات لا يمكن أن تقايض أو تقدر بثمن.
متى نتوقف عن صنع الأمجاد؟ يبدو أن الحضارة تجرى فى دماء المصريين، الذين ينتظرون من بحرى إلى الصعيد هذا الحدث الكبير، ونمر على الدلتا لنرفع رايات الاعتزاز، الفخر والانتماء عنوان رئيسى للاحتفال، فهذا هو ما يشعر به الأجيال وحتى «gen z» الذين ينتظرون بشغف ما سوف يكشف عنه الصرح العظيم.. احتفالات رسمية تغزو المحافظات، وشعبية تغزو الشوارع، تستعرضها «الوطن» فى ملف يشهد على فرحة استثنائية وقوية يختم بها العام بمزيد من العزة والكرامة.