خبير استراتيجي: نتنياهو يتعمد خرق الهدنة لتجنب استقرار الأوضاع في غزة

كتب: عمرو هلال

خبير استراتيجي: نتنياهو يتعمد خرق الهدنة لتجنب استقرار الأوضاع في غزة

خبير استراتيجي: نتنياهو يتعمد خرق الهدنة لتجنب استقرار الأوضاع في غزة

قال اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان والخبير الاستراتيجي، إن ما يجري في غزة الآن مليء بالتناقضات والتصريحات غير المفهومة، خاصة من الجانب الأمريكي، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطًا كبيرة منذ توقيع الهدنة في 13 أكتوبر بشرم الشيخ، والتي شهدت حضورًا دوليًا واسعًا، لكنه عاد لاختراقها كما فعل سابقًا.

نتنياهو يتعمد إضعاف الاتفاق الحالي

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المٌذاع عبر شاشة «الحياة»، أن نتنياهو سبق أن خرق هدنة يناير الماضي بعد 58 يومًا فقط، دون أن تتم محاسبته أو مساءلته، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعمد إضعاف الاتفاق الحالي حتى لا يتماسك أو ينتقل إلى مراحله التالية، مشددًا على أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتضمن نزول قوات أممية إلى قطاع غزة، وهو ما يرفضه نتنياهو بشدة.

نتنياهو يحاول تبرير الخروقات

وأشار إلى أن نتنياهو يحاول تبرير الخروقات بذريعة «حادثة الجندي الإسرائيلي» الذي قُتل في رفح الفلسطينية نتيجة انفجار عبوة قديمة، رغم نفي حماس لأي مسؤولية عن الحادث، حتى إن وسائل الإعلام الإسرائيلية نفسها أكدت أن الانفجار لم يكن ناتجًا عن هجوم منظم، موضحًا أن الولايات المتحدة تمارس ازدواجية واضحة في مواقفها.

وتابع: «نتنياهو يسعى إلى فرض واقع جديد في غزة، لا هو حرب شاملة ولا سلام مستقر، حتى يضمن استمرار الأزمة بما يخدم بقاءه السياسي».