دار الإفتاء توضح الفرق بين الرشوة والهدية: لا يجوز الخلط بينهما
دار الإفتاء توضح الفرق بين الرشوة والهدية: لا يجوز الخلط بينهما
أكدت دار الإفتاء المصرية ضرورة عدم الخلط بين مفهوم الرشوة والهدية، مُشددة على أن الرشوة مُحرمة شرعا إعطاء وأخذا، لما يترتب عليها من فساد وإخلال بمبادئ العدالة والنزاهة.
الهدية تختلف تماما عن الرشوة
وقالت الدار في فتوى رسمية لها، إن الهدية تختلف تماما عن الرشوة، إذ تعد الهدية «ما يُبذل عفوًا دون انتظار مقابل»، مشيرة إلى أن الشرع الشريف حبب في الهدايا والصدقات والتبرعات لما لها من أثر طيب في تأليف القلوب وتوثيق عرى المحبة وسد حاجات الناس.
واستشهدت دار الإفتاء بقوله تعالى:﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: 2]*، مُؤكدة أن هذا التوجيه الإلهي يدعو إلى التعاون على الخير والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى الفساد أو الإضرار بالمجتمع.
النية والمقصد هما الفارق الجوهري
واختتمت الدار بالتنبيه إلى أن النية والمقصد هما الفارق الجوهري بين الهدية المباحة والرشوة المٌحرمة، داعية الجميع إلى تحري النية الصادقة والابتعاد عن الشبهات في التعاملات اليومية والمهنية.