مظاهرات في اليونان رفضًا لرسوّ سفينة سياحية على متنها إسرائيليون
مظاهرات في اليونان رفضًا لرسوّ سفينة سياحية على متنها إسرائيليون
عززت السلطات اليونانية إجراءات الأمن في ميناءين في مٌحاولة لإبعاد المتظاهرين عن سفينة سياحية تحمل إسرائيليين في جولة مدتها 11 يوما حول البحر الأبيض المتوسط، وجاءت الإجراءات في موانئ باتراس وكاتاكولو في بيلوبونيز عقب مظاهرات احتجاجية رافقت رسوّ سفينة «إم إس كراون إيريس»، في كالاماتا في وقت سابق من هذا الأسبوع.
المتظاهرين شعروا بأنهم لا يستطيعون الصمت في مواجهة تصرفات إسرائيل في غزة
وقالت كريستينا لادا، وهي مٌعلمة شاركت في مظاهرة كالاماتا، إن المتظاهرين شعروا بأنهم لا يستطيعون الصمت في مواجهة تصرفات إسرائيل في غزة منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، ورغم وقف إطلاق النار، لا تزال إسرائيل تواصل هجماتها على غزة، وتُقتل مدنيون أبرياء عُزّل حسبما ذكر موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية.
ومن السطح العلوي للسفينة، وعلى متن حافلات محاطة بضباط مسلحين، كان الركاب يراقبون الحشود في كالاماتا وهي تهتف: «أنتم بحاجة إلى الشرطة، أنتم غير مرحب بكم في اليونان».
تنظيم الاحتجاجات المناهضة للحرب في مختلف أنحاء اليونان
وقال يانيس سيفاناكيس، أحد أبرز الناشطين الذي قضى الصيف في تنظيم الاحتجاجات المناهضة للحرب في مختلف أنحاء اليونان: «إن الإسرائيليين الذين يدعمون تصرفات حكومتهم غير مرحب بهم هنا»، مٌضيفًا أن المظاهرات كانت مدفوعة بالغضب إزاء ما كان يحدث في منطقة يعتبرها العديد من اليونانيين، جزءا لا يتجزأ من البحر الأبيض المتوسط، وبالتالي وطنهم.
وقال قسطنطين فيليس، الخبير في العلاقات الدولية ورئيس معهد الشؤون العالمية في أثينا: «بسبب القرب الجغرافي وعلاقاتنا التقليدية مع العالم العربي، فإن المُواطن اليوناني العادي أكثر حساسية لما يحدث في غزة من المواطن العادي في وسط أو شمال أوروبا».