أكدت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج «حديث القاهرة»، أن إيدي كوهين هو لبناني الأصل، وأن ثقافته لبنانية في الأساس، لكنه دخل إسرائيل وأصبح صهيونيًا لأنه مرتزق يبحث عن دور داخل المنطقة، لافتة إلى أن إمكاناته الفكرية والعلمية والثقافية والأخلاقية محدودة جدًا، وفكرة اعتباره مستشرقًا تحتاج إلى تفسير.
استغلال الأقليات
وأشارت إلى أن إيدي كوهين معروف بعمله الاستخباراتي، وسعيه لتجنيد الإعلاميين العرب، مؤكدة أن عددًا من الإعلاميين الذين غادروا المنطقة بعد حرب 7 أكتوبر كانت تربطهم علاقات وثيقة به، مؤكدة أن الخطر الحقيقي يتمثل في أن بعض المواطنين في الشرق الأوسط قد يظنون أن إسرائيل سندٌ لهم في المستقبل، وهو ما تسعى تل أبيب إلى ترسيخه عبر استغلال الأقليات.
خطة إسرائيل لإشعال الفتن الطائفية بالمنطقة
وأضافت «الضاوي»، خلال تقديم برنامج «حديث القاهرة»، المُذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن النقطة الثانية، وهي الأخطر، تتمثل في ما ذكره كبار المسؤولين الإسرائيليين، من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الوزراء وأعضاء الكنيست، بشأن ما يُعرف بـ«مشروع إسرائيل الكبرى»، موضحة أن هذا المشروع هو خطة نُشرت في الثمانينيات وسُميت بـ«وثيقة كيفيم».
وشددت على أنها تتحدث عن كيفية تحقيق إسرائيل لمشروعها عبر تقسيم الشرق الأوسط على أسس عرقية وطائفية ومذهبية، بما يؤدي إلى تفكك البلدان العربية، ومن ثم تتغلغل إسرائيل في مفاصل هذه الدول وتسيطر عليها، بعد إشعال حروب طائفية ومذهبية وعرقية بين أبناء الوطن الواحد، فيلجأ بعضهم إليها لطلب الحماية.