«الاتحاد»: مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة خطوة محورية لإعادة الحياة إلى القطاع المدمر

كتب: editor

«الاتحاد»: مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة خطوة محورية لإعادة الحياة إلى القطاع المدمر

«الاتحاد»: مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة خطوة محورية لإعادة الحياة إلى القطاع المدمر

كتبت: أم كلثوم أحمد

رحب حزب الاتحاد بانعقاد مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة في نوفمبر المقبل برعاية القيادة المصرية، باعتباره خطوة محورية على طريق إعادة إعمار ما دمره العدوان، وتثبيت ركائز الاستقرار الإنساني والسياسي في الأراضي الفلسطينية.

دور مصر التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني

وأكد الحزب في بيان أنّ استضافة مصر للمؤتمر تجسد من جديد دورها التاريخي الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ليس فقط من خلال جهودها السياسية والإنسانية، بل عبر قيادة عملية إعمار حقيقية تُعيد الحياة والأمل إلى غزة.

تحويل الوعود إلى التزامات تنفيذية واضحة

ويرى حزب الاتحاد أن نجاح المؤتمر يتطلب تحويل الوعود إلى التزامات تنفيذية واضحة، تتضمن جدولًا زمنيًا ومشروعات محددة ذات تمويل مؤكد، وضمان الشفافية والمساءلة في إدارة الأموال والمساعدات عبر آليات رقابية دولية وعربية مستقلة، وتوحيد الجهود الفلسطينية من خلال تشكيل لجنة وطنية موحدة لإدارة الإعمار، بما يضمن توحيد الصف وإعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات فصائلية، والربط بين الإعمار والحماية السياسية، بحيث يكون وقف العدوان وضمان عدم تكراره جزء لا يتجزأ من أي اتفاق تمويلي أو إنشائي، ومشاركة المجتمع المدني الفلسطيني والعربي في مراحل التخطيط والتنفيذ، لإرساء مبدأ المشاركة الشعبية والشفافية.

ويتوقع الحزب أن يحقق المؤتمر النتائج التالية: إطلاق «وثيقة القاهرة لإعادة إعمار غزة»، كإطار سياسي وإنساني جامع للدول المانحة والمنظمات الدولية، وتأسيس صندوق تمويلي دولي بإشراف مصري– عربي– أممي لضمان استدامة التمويل وتنظيم أوجه الصرف، وبدء المرحلة الأولى من إعادة الإعمار قبل نهاية العام الجاري، لتشمل البنية التحتية الحيوية والمساكن والخدمات الأساسية، وتجديد الإجماع العربي والدولي حول مركزية القضية الفلسطينية، وإعادة التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في الحياة والأمن والكرامة.

من ناحيته، قال رضا صقر رئيس حزب الاتحاد، إنّ مصر لا تُعيد إعمار الحجارة فحسب، بل تُعيد بناء الثقة في قدرة الأمة على حماية قضيتها وإحياء إرادتها، مؤكدًا أن مؤتمر القاهرة يجب أن يكون بوابة أمل جديدة، تعيد إعمار غزة وتُرسخ الاستقرار، وتؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت في قلب الضمير العربي.