خبير أثري: المتحف المصري الكبير صرح عالمي فريد من نوعه

كتب: يارا أشرف

خبير أثري: المتحف المصري الكبير صرح عالمي فريد من نوعه

خبير أثري: المتحف المصري الكبير صرح عالمي فريد من نوعه

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، إنّ المتحف المصري الكبير يُعد صرحًا عالميًا فريدًا من نوعه، إذ يقام على مساحة ضخمة تبلغ نحو 117 فدانًا بإجمالي 490 ألف متر مربع، ليكون أكبر متحف أثري على مستوى العالم.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن تصميم المتحف يجمع بين الحداثة والأصالة، حيث استُوحى من فكرة الأضلاع الثلاثية لهرم الجيزة، كما أن مدخله مستلهم من معبد حتشبسوت بالدير البحري، بما يعكس عبقرية المعمار المصري القديم وتكامل عناصره الفنية والتاريخية.

وتابع أن المتحف يضم مقتنيات أثرية نادرة تمتد من عصور ما قبل التاريخ، وحتى العصرين اليوناني والروماني، من بينها فأس حجري يعود إلى نحو 700 ألف عام.

وذكر أن المتحف مقسّم إلى أربع قاعات رئيسية تضم في داخلها قاعات فرعية، إلى جانب قاعتين مخصصتين للملوك على مساحة 7500 متر مربع، فضلًا عن الدرج العظيم الذي يحتوي على 59 قطعة أثرية ضخمة مستوحاة من الطراز المعماري للمعبد الجنائزي في الحضارة المصرية القديمة.

وأكد أن المتحف المصري الكبير يحتضن تمثال الملك رمسيس الثاني المقام على مساحة 7000 متر مربع، إضافة إلى المسلة المعلقة التي تُعد من أبرز الابتكارات المعمارية في التصميم الحديث، كما يضم المتحف مركزًا للزوار، وحديقة متحفية، وقاعات للأطفال، وأماكن ترفيهية، بما يجعله نقلة حضارية وثقافية شاملة في تاريخ مصر الحديث.