«فتح»: مروان البرغوثي رمز وطني يتعرض لمحاولات كسر الإرادة بفعل ممارسات إسرائيلية قمعية

كتب: يارا أشرف

«فتح»: مروان البرغوثي رمز وطني يتعرض لمحاولات كسر الإرادة بفعل ممارسات إسرائيلية قمعية

«فتح»: مروان البرغوثي رمز وطني يتعرض لمحاولات كسر الإرادة بفعل ممارسات إسرائيلية قمعية

قال زيد تيم، أمين سر حركة فتح في هولندا، إنّ التساؤل المركزي الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت هناك لحظات عملت فيها خلايا إسرائيلية في الخفاء لدعم تيارات الإسلام السياسي في المجتمع الفلسطيني، وفي المقابل التنكيل بالقوى والقيادات الوطنية.

وأضاف، في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا السيناريو يثير شجونًا كبيرة لأنه يضع مسألة التوازن الداخلي الفلسطيني وعمق الصراع تحت مجهر تحليل الاستراتيجيات الإسرائيلية الخفية، ومدى استغلال هذا الانقسام الداخلي لتحقيق مكاسب على الأرض.

وتابع أن مروان البرغوثي صار رمزًا وطنيًا مؤثرًا لدى شريحة واسعة من الشعب الفلسطيني، وأن محاولات إسرائيل لانتزاع هذا الموقع أو تهميشه عبر ممارسة ضغوط وقمع ومضايقات هي محاولات واضحة لكسر إرادة مناضل يمثل حالة نضالية متجذرة.

وبيَّن أن البرغوثي قائد نضالي خاض انتفاضات وكتائب ونشاطًا طلابيًا، يجسد رمزية وطنية يتجاوب معها الشارع الفلسطيني، ولذلك كانت محاولات الاستهداف ضده مستمرة وبأشكال متعددة.

ولفت زيد تيم إلى أن ممارسات التنكيل والتهديد الشخصي التي يتعرَّض لها قيادات مثل البرغوثي، ومنها محاولات الضغط أو المضايقات عبر قنوات متعددة، لم تستطع أن تُضعف من صلابة موقفه الوطني.

وذكر أن استهداف المجاهدين في السجون أو محاولة تجهيل دورهم في الشارع يُظهر إدراك الاحتلال أهمية هؤلاء القادة كرموز وطنية؛ لذا يسعى لكسرهم ظاهريًا، في حين أن الواقع يدل على استمرار حضورهم وتأثيرهم.