وزيرة التخطيط تشارك في جلسة نقاشية بعنوان «التكلفة الحقيقية للأمن الاقتصادي» بالرياض

كتب: محمد متولي

وزيرة التخطيط تشارك في جلسة نقاشية بعنوان «التكلفة الحقيقية للأمن الاقتصادي» بالرياض

وزيرة التخطيط تشارك في جلسة نقاشية بعنوان «التكلفة الحقيقية للأمن الاقتصادي» بالرياض

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في جلسة نقاشية بعنوان «التكلفة الحقيقية للأمن الاقتصادي»، ضمن فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض، الذي عُقد تحت شعار «مفتاح الازدهار»، وضمّت الجلسة عددًا من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء المالية والاقتصاد من مختلف الدول، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص.

تعزيز الأمن الاقتصادي للدول المختلفة

وأكدت المشاط أن الأمن الاقتصادي والمرونة الاقتصادية منفعة عامة عالمية، ما يتطلب مواءمة التمويل والاستثمارات الدولية مع الأولويات الوطنية لتحقيق أثر مستدام ومتوازن، وشدّدت على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهود الدولية والأجندات الوطنية لبناء اقتصادات أكثر قدرة على مواجهة الصدمات، مشيرة إلى أن خفض التوترات الجيوسياسية يمثل شرطًا أساسيًا لتعزيز الأمن الاقتصادي العالمي.

وتناولت تأثير السياسات الحمائية والتوترات التجارية على سلاسل الإمداد العالمية، داعية إلى تحقيق توازن بين حماية المصالح الوطنية وتعزيز الرخاء المشترك، والحفاظ على منظومة التعاون متعدد الأطراف كركيزة أساسية لمواجهة التحديات العالمية.

شراكات تمويلية واستثمارية

وأشارت إلى تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر نتيجة التوترات الدولية، مؤكدة أهمية توفير الضمانات والحوافز لجذب الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية والتنمية البشرية، وأوضحت أن التحول الرقمي والاستثمارات في التكنولوجيا والطاقة النظيفة تمثل فرصًا لتعزيز التجارة الإلكترونية وخلق صناعات جديدة قابلة للتصدير.

واختتمت كلمتها بتأكيد أن التكلفة الحقيقية للأمن الاقتصادي لا تكمن في السياسات الحمائية ذاتها، بل في سوء استخدامها؛ فحين تُربط بالأداء تصبح دافعًا للابتكار، كما شددت على أن المرونة تُبنى بالتنويع واكتساب المهارات والانفتاح الرقمي، وأن صعود الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر يوفر فرصًا جديدة للنمو المشترك إذا أتيحت لجميع الدول.