رحلة تفاعلية في قلب الحضارة المصرية عبر الموقع الإلكتروني للمتحف الكبير
رحلة تفاعلية في قلب الحضارة المصرية عبر الموقع الإلكتروني للمتحف الكبير
تتجه أنظار العالم إلى مصر خلال الفترة الحالية، نظرا لقرب افتتاح المتحف المصري الكبير الذي تفصلنا ساعات قليلة عنه رسميا، فالجميع يأمل أن يزور هذا المكان الضخم الذي يحكي الحضارة المصرية القديمة ربما لم يحالفهم الحظ، ولذلك أطلق المتحف موقعه الإلكتروني الجديد، في خطوة تستهدف استقبال الزوار الرقميين من مختلف أنحاء العالم، وإتاحة لمحة أولى عن التجربة الفريدة التي تنتظرهم.
الموقع الإلكتروني للمتحف يفتتح بمشاهد سينمائية آسرة قناع توت عنخ آمون الذهبي يتلألأ على الشاشة، ومسلة رمسيس الثاني تشق سماء القاهرة، بينما تتألق ردهة المتحف الزجاجية والحجرية على هضبة الجيزة في مشهد يجمع بين الفخامة والتاريخ.
أقسام المنصة الرقمية للمتحف المصري
يعكس تصميم الموقع روح المتحف نفسه، إذ يجمع بين الأناقة والبساطة والتجربة ثنائية اللغة (العربية والإنجليزية)، ويتوزع على 8 أقسام رئيسية هي:
- الزيارة
- الفعاليات
- المجموعة
- الواقع المختلط
- تجربة المتحف المصري الكبير
- البحث
- نبذة عن المتحف
- الأخبار.
وفي الصفحة الرئيسية، يعرف الموقع عن نفسه بعبارة تلخص فلسفة المشروع «المتحف المصري الكبير أكثر من مجرد موطن للقطع الأثرية، إنه حوار بين الماضي والحاضر والمستقبل»، أما قسم «الزيارة»، فيجعل التخطيط أسهل من أي وقت مضى، إذ يوفّر معلومات دقيقة عن ساعات العمل «من التاسعة صباحًا حتى السادسة مساءً»، وخرائط للقاهرة والجيزة، وخيارات لحجز المجموعات والتذاكر إلكترونيًا عبر visit-gem.com
كما تقدم صفحة المجموعة لمحة عن الكنوز المُرتقبة، بما في ذلك مسلة رمسيس الثاني، وصقر حورس، وقناع توت عنخ آمون الذهبي.
المتحف المصري الكبير
وكانت فكرة إنشاء المتحف قد انطلقت في تسعينيات القرن الماضي، حين برزت الحاجة لصرح ثقافي ضخم يعكس عراقة الحضارة المصرية القديمة، وفقا لما ذكره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن إطلاق المتحف يُعبّر عن الدور الرائد لمصر في حفظ التراث الإنساني، وجرى اختيار موقع فريد يطل على أهرامات الجيزة الخالدة ليحتضن هذا المشروع الحضاري العملاق، ما يؤكد الترابط الزمني والمكاني بين الماضي العريق والمستقبل الطموح.