أبوحمص وإدكو.. الدائرة «المغضوب عليها» جغرافياً

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفنى

أبوحمص وإدكو.. الدائرة «المغضوب عليها» جغرافياً

أبوحمص وإدكو.. الدائرة «المغضوب عليها» جغرافياً

سادت حالة من الاستياء بين مرشحى الدائرة الرابعة فى البحيرة، ومقرها مركزا أبوحمص وإدكو، بسبب رفضهم التقسيم الجغرافى الجديد للدوائر، الذى وضع المركزين فى نفس الدائرة، رغم بعد المسافة بينهما، وعدم وجود أى رابط يجمعهما، فضلاً عن فصل مركز كفر الدوار لهما، وهو أكبر مراكز المحافظة من حيث المساحة والسكان.

ووصف عدد من المرشحين الدائرة بـ«المغضوب عليها»، بسبب عدم التنسيق الجغرافى فيها، أو الأخذ فى الاعتبار بعد المسافة بين طرفيها، وبحسب رئيس لجنة حزب الوفد فى إدكو، عيد ظريف السيد، فإن هناك 3 مقاعد خصصتها اللجنة العامة للانتخابات للدائرة الرابعة، ما يعد ظلماً بالنسبة لمدينة إدكو، لأن المرشح فيها مطالب بأن يسافر يومياً بين المركزين، اللذين يبعدان عن بعضهما حوالى 25 كيلومتراً. وأضاف: «إذا تغاضى المرشحون عن بُعد المسافة، فإن العصبية والقبلية تفرض نفسها على المعركة الانتخابية، فمن المستحيل أن يعطى ناخب فى مدينة أبوحمص صوته لمرشح من إدكو، والعكس صحيح، ما يخلق حالة من عدم العدالة فى التوزيع، يكون المظلوم فيها أبناء مركز إدكو، بسبب الكثافة السكانية العالية فى مركز أبوحمص، واتساعه وتشعبه، عكس إدكو، التى تصبح فرصتها فى الفوز بمقعد فى البرلمان المقبل مهدرة تماماً».

واستنكر أحد المرشحين فى مركز أبوحمص، دمج مركز إدكو مع مركزهم فى دائرة انتخابية واحدة، قائلاً إن محافظة البحيرة واحدة من أكبر محافظات مصر، ويجب وضع هذا الأمر فى الاعتبار، وهناك العديد من الاعتبارات فى المعارك الانتخابية.

وأشار إلى أن «التربيطات بين العائلات فى المركزين هى ما يحسم المعركة، لذلك فإن المعركة الانتخابية المقبلة ستكون أكثر حدة من ذى قبل».


مواضيع متعلقة