سر الأنف المكسور في تماثيل الفراعنة.. هل تحمل قوة روحية لصاحبها؟

كتب: محمد عيسى

سر الأنف المكسور في تماثيل الفراعنة.. هل تحمل قوة روحية لصاحبها؟

سر الأنف المكسور في تماثيل الفراعنة.. هل تحمل قوة روحية لصاحبها؟

قال مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إن ظاهرة تكسر أنوف تماثيل الفراعنة ليست مجرد مصادفة أو نتيجة للإهمال، بل تعود إلى أسباب متعددة، بعضها طبيعي والآخر متعمد، موضحًا أن الأنف يُعد من أكثر الأجزاء البارزة والضعيفة في التماثيل، ما يجعلها عرضة للكسر بفعل عوامل التعرية والرياح والرطوبة على مدار آلاف السنين.

أسباب سياسية

وأضاف شاكر فى تصريح خاص للوطن، أن هناك أيضًا أسبابًا سياسية ودينية وراء هذه الظاهرة، إذ كان القدماء المصريون يعتقدون أن للتماثيل قوة روحية مرتبطة بصاحبها، وأن كسر الأنف أو الملامح كان وسيلة لتعطيل تلك القوة ومنع الروح من العودة أو التنفس في العالم الآخر، مشيرًا إلى أن بعض الحكام كانوا يتعمدون تشويه تماثيل من سبقوهم في الحكم كنوع من الانتقام أو إعادة كتابة التاريخ.

افتتاح المتحف المصري الكبير غدا

وأوضح كبير الأثريين أن هذه التماثيل وغيرها من الكنوز المصرية ستُعرض ضمن مقتنيات المتحف المصري الكبير، الذي يُفتتح غدًا السبت 1 نوفمبر، بحضور قادة وزعماء من مختلف دول العالم، في حدث تاريخي يعكس مكانة مصر الحضارية ودورها الريادي في حفظ تراث الإنسانية.




مواضيع متعلقة