الصحف العالمية تشيد بمصر قبل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

كتب: أنس سعد

الصحف العالمية تشيد بمصر قبل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

الصحف العالمية تشيد بمصر قبل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

قبل ساعات قليلة من افتتاحه، أشادت وسائل الإعلام العالمية بالمتحف المصري الكبير، باعتباره تحفة معمارية وثقافية تجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة، وتعد إضافة بارزة للمشهد الثقافي والسياحي في مصر والعالم.

وذكرت شبكة CBS News الأمريكية، أن المتحف المصري الكبير يعد أحد أكبر المتاحف في العالم، بل وأكبرها على الإطلاق المخصص لحضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة، إذ يمتد تاريخه المعروض عبر أكثر من 7 آلاف عام، من عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصرين اليوناني والروماني نحو عام 400 ميلادي.

cbs: مشهد فريد أمام المدخل الرئيسي

وأبرزت CBS ما وصفته بـ«المشهد الفريد» أمام المدخل الرئيسي، حيث تقف المسلة المعلقة التي يبلغ ارتفاعها 53 قدمًا، وهي الوحيدة من نوعها في العالم، وتتيح للزوار رؤية نقوشها القديمة من أسفلها عبر أرضية زجاجية، كما أشارت إلى أن المتحف يضم درجًا عظيمًا مكوّنًا من 108 درجات، يؤدي إلى المعارض الرئيسية التي تحتوي على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، موضحة أن الزائر يحتاج إلى أكثر من 70 يومًا متواصلًا لرؤية جميع القطع إن أمضى دقيقة واحدة أمام كل قطعة.

المتحف المصري الكبير

قناة DW: تحفة فنية خالدة

من جانبها، وصفت قناة DW الألمانية المتحف بأنه «تحفة فنية خالدة» على مشارف القاهرة، بجوار أهرامات الجيزة، بواجهة ضخمة من الزجاج والحجر الرملي تمتد لنحو 800 متر، وأوضحت أن تصميم المبنى يحمل توقيع شركة هينيجان بينج الأيرلندية، على مساحة تقارب 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل 70 ملعب كرة قدم.

وأضافت أن المتحف يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل سبعة آلاف عام من التاريخ المصري، مشيرة إلى أن أبرز معروضاته هي المجموعة الكاملة للفرعون توت عنخ آمون التي تضم أكثر من 5000 قطعة، إضافة إلى سفينة خوفو الجنائزية بطول 42 مترًا وعمر يزيد على 4000 عام، وتمثال رمسيس الثاني الذي يستقبل الزوار في الردهة الرئيسية بارتفاع 11 مترًا.

أما وكالة أسوشيتد برس الأميركية، فوصفت المتحف بأنه يعد مصدرًا رئيسيًا للعملة الأجنبية في البلاد، ومن أبرز الإنجازات التي تحققت خلال عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي أطلق منذ توليه الحكم عام 2014 مشروعات تنموية ضخمة في البنية التحتية بهدف دعم الاقتصاد الوطني.

ويضم المتحف 24 ألف متر مربع من قاعات العرض الدائمة، ومتحفًا للأطفال، ومركزًا للحفاظ على التراث، ومناطق تجارية ومرافق تعليمية ومؤتمرات، والمعروضات مقسمة وفق العصور والموضوعات، وتغطي فترات تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الروماني، حيث نقلت آلاف القطع من المتحف المصري القديم في ميدان التحرير إلى موقعها الجديد في الجيزة، إلى جانب مكتشفات أثرية حديثة من منطقة سقارة.