735 قطعة أثرية تحكي تاريخ الدلتا.. 5 سنوات على افتتاح متحف كفر الشيخ
735 قطعة أثرية تحكي تاريخ الدلتا.. 5 سنوات على افتتاح متحف كفر الشيخ
- متحف كفر الشيخ
- كفر الشيخ
- جامعة كفر الشيخ
- المجلس الأعلى للآثار
- القطع الأثرية
- قاعات العرض المتحفي
- المتحف المصري الكبير
- المتحف المصري
يحتفل اليوم، متحف كفر الشيخ بمرور خمسة أعوام على افتتاحه، باعتباره أحد أبرز المنارات الثقافية والعلمية والحضارية في دلتا مصر، ومعلماً فريداً يجسد عراقة التاريخ المصري عبر عصوره المتنوعة، من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر الإسلامي، واضعاً المحافظة بقوة على خريطة السياحة الداخلية والخارجية.
فكرة إنشاء متحف كفر الشيخ
تعود فكرة إنشاء متحف كفر الشيخ إلى عام 1992، حين خصصت محافظة كفر الشيخ قطعة أرض داخل حديقة صنعاء بمساحة 6800 متر مربع لإقامة متحف قومي يعكس هوية المحافظة وتاريخها.

بدأت الأعمال الإنشائية عام 2002 تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، لكنها توقفت عام 2011 بسبب الظروف السياسية التي مرت بها البلاد، وبعد أعوام من التوقف، عاد المشروع إلى النور في عام 2018 عقب توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة السياحة والآثار ومحافظة كفر الشيخ عام 2017، ليُفتتح المتحف رسمياً في 31 أكتوبر 2020.
تصميم حديث ورؤية متكاملة
يقع المتحف في موقع متميز بحديقة صنعاء بجوار جامعة كفر الشيخ، ويتميز بتصميمه المعماري الدائري الحديث الذي يضم قاعة عرض رئيسية وأخرى أصغر تُعرف باسم قاعة العالم الآخر.

يحتوي المتحف على 735 قطعة أثرية تمثل مختلف العصور التاريخية المصرية، وتقدم تجربة عرض متحفي حديثة تجمع بين التاريخ والفن والتقنية.
يرتكز سيناريو العرض بالمتحف على تجسيد أسطورة أوزيريس وإيزيس والصراع بين حورس وست، وهي الأسطورة التي تعبر عن رؤية المصري القديم لفكرة الخير والشر، والبعث والخلود، ومن خلال مجموعة من التماثيل والقطع المعبّرة، يبرز المتحف ارتباط هذه الأسطورة بمفهوم الملكية والعقيدة الدينية في مصر القديمة.

يأخذ المتحف زواره في رحلة زمنية عبر تاريخ مدن كفر الشيخ منذ فجر الحضارة، ففي قاعاته تُعرض أدوات حجرية وأوانٍ فخارية وأختام طينية من عصر ما قبل الأسرات والعصر العتيق، توثّق للحياة اليومية والحرف والصناعات المصرية القديمة، إضافة إلى مقتنيات تبرز تفوق المصريين القدماء في مجالات الطب والصيدلة.

ويسلط المتحف الضوء، على مدن المحافظة التاريخية مثل بوتو، أول عاصمة لمصر السفلى وأحد أهم المراكز الدينية والسياسية في العصور القديمة، إلى جانب مدينة سخا التي مرّت بها العائلة المقدسة خلال رحلتها في مصر، ولا يغفل عن التراث الإسلامي، إذ يعرض قطعاً نادرة من العصر الإسلامي تربط بين الفن الإسلامي ومدينة فوه، التي ازدهرت بصناعاتها الحرفية ومعالمها الأثرية خلال تلك الحقبة.
كنوز متحف كفر الشيخ
- تمثال رع حور أختي.
- تمثال إيزيس أفروديت.
- بيضة نعام من عصر ما قبل الأسرات.
- تمثال أوزير.
- تمثال رمسيس الثاني.
- تابوت الكاهن حور وجا إن ثاو.
- لوحة الزيوت السبع المقدسة.

على مدار خمسة أعوام، لم يكن متحف كفر الشيخ مجرد صرح أثري، بل أصبح مركزاً للتثقيف والتراث والوعي الأثري، يستقبل الزوار والطلاب والباحثين، ويعزز انتماء الأجيال الجديدة لجذورهم التاريخية.
محافظ كفر الشيخ: المتحف أصبح أحد الرموز الثقافية البارزة في دلتا مصر
وأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، في كلمته خلال الاحتفال بمرور خمسة أعوام على افتتاح المتحف، أن متحف كفر الشيخ أصبح أحد الرموز الثقافية البارزة في دلتا مصر، ومنارة للتوعية التاريخية والحضارية.

وقال المحافظ لـ«الوطن»: «متحف كفر الشيخ لا يمثل مجرد مبنى أثري، بل هو سجل حي لتاريخ المحافظة ودليل على اهتمام الدولة بصون تراثها الثقافي والحضاري، لقد نجح المتحف خلال خمسة أعوام في أن يكون مقصداً تعليمياً وسياحياً يربط الأجيال بتاريخهم ويعزز الهوية المصرية، ونحن نعمل على دعم أنشطته باستمرار ليتحول إلى مركز إشعاع ثقافي يخدم أبناء المحافظة وزائريها من داخل مصر وخارجها».