عضو بـ«الشيوخ»: الرئيس السيسي يتعامل مع القضية الفلسطينية من منطلق مسؤولية تاريخية
عضو بـ«الشيوخ»: الرئيس السيسي يتعامل مع القضية الفلسطينية من منطلق مسؤولية تاريخية
أكد النائب محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن التحركات المصرية الأخيرة تجاه القضية الفلسطينية تجسّد ثوابت الدولة المصرية الراسخة منذ عقود، والتي لم تتغير رغم تبدل الظروف، فمصر بقياداتها الحكيمة، كانت وستظل بوصلة السلام في المنطقة، وحائط الصد الذي يحول دون تفجر الأوضاع وانزلاق الشرق الأوسط إلى فوضى جديدة.
نجاح اتفاق وقف إطلاق النار
وأوضح البدري في تصريحات صحفية اليوم، أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي تتعامل مع الملف الفلسطيني من منطلق مسؤولية تاريخية وإنسانية، باعتبار أن مصر هي الطرف القادر على الجمع بين المتناقضات وفتح قنوات الحوار بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن ما تقوم به القاهرة اليوم من جهود حثيثة لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية بإعادة الإعمار، يأتي في إطار رؤية شاملة توازن بين تثبيت التهدئة وإطلاق مسار سياسي جاد يضمن الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وأضاف أن المحاور المعلنة للمرحلة الثانية، التي تشمل تثبيت الهدنة وإعادة الإعمار واستئناف المفاوضات، تحظى بدعم مصري كامل، مؤكدًا أن الدولة المصرية لم تكتفِ بالوساطة فحسب، بل تحركت ميدانيًا على الأرض عبر فتح المعابر وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية للشعب الفلسطيني، في رسالة واضحة بأن مصر لا تكتفي بالتصريحات، بل تمارس الفعل الإنساني والسياسي معًا.
الحل العادل للقضية الفلسطينية
وأشار إلى أن مصر نجحت خلال الأشهر الماضية في توحيد المواقف الإقليمية والدولية، وجعلت المجتمع الدولي يدرك أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا عبر الحل العادل والشامل لـ القضية الفلسطينية، القائم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا على أن مصر، بقيادتها الواعية ورؤيتها المتزنة، تمضي في طريقها بثبات نحو ترسيخ الأمن الإقليمي وصون حقوق الشعوب، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستظل في قلب الضمير المصري، وأن دعمها ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، بل واجب وطني وإنساني نابع من تاريخ مشترك.