القمر العملاق يقترب من الأرض لمسافة 356 ألف كيلومتر.. مشهد مبهر لا يفوت
القمر العملاق يقترب من الأرض لمسافة 356 ألف كيلومتر.. مشهد مبهر لا يفوت
ظاهرة سماوية استثنائية، تشهدها البلاد خلال الأيام المقبلة، في مشهد خلاب ولافت للأنظار، وصفها علماء الفلك بالمفاجأة، وهي ظاهرة القمر العملاق الذي يقترب من الأرض لمسافة 356 ألف كم، وتعد هذه الظاهرة آخر حدث فلكي في عام 2025.
ظاهرة القمر العملاق
تشهد سماء مصر ظاهرة فلكية اسثنائية ومميزة، إذ يزين القمر العملاق «الاكبر والألمع» في عام 2025، كما أنه يعد الحدث الأخير خلال العام الجاري، ووفق تقرير نشرته صحيفة «سبايس»، ستكون ليلة 5 نوفمبر المقبل، ستكون من أجمل الليالي القمرية في العام، ولن يحتاج بعض المواطنين إلى أي معدات خاصة، لرؤية الظاهرة «فقط اخرج وألقِ نظرة إلى الأعلى، وانغمس في المشهد الطبيعي».

تحدث ظاهرة القمر العملاق، عندما يصل القمر إلى أقرب نقطة له من كوكب الأرض، ويكون في الوقت نفسه بدرًا، وهذا الاصطفاف الكوني يجعل القمر يبدو أكبر وأكثر سطوعًا بشكل ملحوظ من المعتاد في سماء الليل، خاصة أن حجم القمر الفعلي يظل ثابتًا، إلا أن قربه من الأرض يوحي بقرص قمري أكبر.
القمر العملاق الأكبر والألمع من أي حدث فلكي
من المتوقع أن يكون القمر العملاق في نوفمبر أكبر حجمًا بنسبة 14% وأكثر سطوعًا بنسبة 30% مقارنةً بالبدر المعتاد، مع أن هذه الفروقات النسبية قد تبدو ضئيلة نظريًا، إلا أن التأثير البصري، خاصةً عند ارتفاع القمر منخفضًا في الأفق، غالبًا ما يكون مذهلًا وسهل التمييز، ونظرًا لأن هذا هو آخر قمر عملاق لهذا العام، فإنه يوفر فرصة ممتازة لمشاهدة هذه الظاهرة الطبيعية، خاصةً لمن فاتتهم أحداث سابقة.
ويصل القمر العملاق إلى ذروة سطوعه في ليلة الخامس من نوفمبر، بالنسبة لأولئك الموجودين في المملكة المتحدة، وستكون فرصة المشاهدة الرئيسية بعد غروب الشمس مباشرة، عندما يبدأ القمر صعوده في السماء الشرقية، وسيظهر القمر مكتملًا لمدة يومين تقريبًا، ما يعني أنه يمكنك أيضًا الاستمتاع بمناظر رائعة، وسيوفر مراقبته أثناء ظهوره في الأفق تجربة رائعة للغاية.

إذا كنت تملك منظارًا أو تلسكوبًا صغيرًا، فإن استخدامهما سيكشف عن تفاصيل مذهلة، مثل فوهات القمر، بدقة أكبر. حتى بدون أدوات بصرية، تبقى مشاهدة شروق القمر المهيب لحظةً ساحرةً وهادئةً للغاية، ينبغي على الجميع تجربتها، ويحمل قمر نوفمبر المكتمل أسماءً تقليدية، أبرزها قمر القندس، وفقًا للعادات القديمة وتقويم المزارعين. تاريخيًا، كما يُعرف أحيانًا بقمر الصقيع، دلالةً على حلول الليالي الباردة وانتشار صقيع الأرض.