أستاذ علوم سياسية: مصر كانت وستظل المدافع الأول عن القضية الفلسطينية
أستاذ علوم سياسية: مصر كانت وستظل المدافع الأول عن القضية الفلسطينية
أكد الدكتور نجاح الريس، أستاذ العلوم السياسية، أن دور مصر في دعم القضية الفلسطينية ليس وليد اليوم، بل هو ثابت ومتجذر منذ ما قبل عام 1948، حين سعت مصر بالتعاون مع الدول الشقيقة، وعلى رأسها المملكة المتحدة، إلى الحد من الهجرة اليهودية إلى فلسطين، مضيفا أن مصر كانت ولا تزال في طليعة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، وشاركت في جميع الحروب التي خاضتها الأمة العربية دفاعًا عن الشعب الفلسطيني، بداية من حرب 1948 وحتى حرب أكتوبر 1973.
الحقوق الفلسطينية
وأوضح الريس في تصريحات لـ«الوطن»، أن مصر كانت دوما الصوت الأول المساند للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، واستمرت في أداء هذا الدور في كل الأزمات، وآخرها الحرب الأخيرة على غزة، حيث بادرت القاهرة بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للدفاع عن الحقوق الفلسطينية، والتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي عادل يقوم على مبدأ حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967 — تنفيذًا لقرارات الأمم المتحدة الصادرة منذ عام 1947.
وأشار إلى أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي ومسؤوليتها التاريخية، كانت الدولة الأولى التي فتحت معابرها أمام المصابين الفلسطينيين وأسرهم، ووفرت الرعاية الطبية لهم، حيث تشكل المساعدات المصرية 80% من الدعم الذي يدخل إلى قطاع غزة، كما لعبت القاهرة دورًا محوريًا في صياغة المبادرات الدولية لوقف إطلاق النار، وإطلاق خطة متكاملة تبدأ بوقف العدوان مرورا بإعادة الإعمار وصولا إلى أفق سياسي حقيقي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
معاناة الأشقاء الفلسطينيين
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن مصر لن تتخلى أبدًا عن الشعب الفلسطيني، وأنها ماضية في جهودها بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدعم إعادة إعمار غزة، والدعوة إلى مؤتمر دولي في القاهرة خلال الفترة المقبلة لحشد الدعم الدولي من أجل تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين وإعادة بناء ما دمره الاحتلال.